أمسية استثنائية تعزز أواصر الصداقة في منزل القنصل سراج الدين شمس الدين وف ليلة اتسمت بالدفء والحفاوة، وتحت سماء مدينة جدة النابضة بالحياة، شهد مقر الإقامة الرسمي لسعادة القنصل العام لـ دولة اوزبكستان لقاءً دبلوماسياً واجتماعياً رفيع المستوى. جمعت هذه الزيارة الخاصة نخبة من الشخصيات الثقافية، والاقتصادية، والإعلامية البارزة، في مشهد يعكس عمق العلاقات الثنائية والتبادل المشترك.بدأت مراسم الاستقبال بترحيب حار من سعادة القنصل ، حيث تجلى الطابع الاوزبكستاني الممزوج بكرم الضيافة فور عبور الضيوف للبهو الخارجي. وقد زُين المنزل بلمسات فنية تعكس تراث البلدين، مما خلق أجواءً مريحة تعزز من التقارب الإنساني بعيداً عن البروتوكولات الرسمية الصارمة.وقد شكلت هذه الأمسية منصة حيوية للحوار المفتوح، حيث تبادل الحضور الأحاديث الودية حول سبل تعزيز التعاون الثقافي والاجتماعي. وأشاد سعادة القنصل خلال حديثه عن العلاقات التاريخية مع المملكة العربية السعودية، والتطور الملحوظ الذي تشهده مدينة جدة في مختلف القطاعات مؤكداً على أهمية هذه اللقاءات في مد جسور التواصل المباشر مع أفراد المجتمع المحلي.من جهتهم، أبدى الضيوف سعادتهم بهذه الدعوة الكريمة، معبرين عن إعجابهم بالروح الودية التي سادت اللقاء، والتي تعكس الوجه الثقافي والمنفتح للعمل السياحي .
وقد سلط القنصل العام الضوء على المدن التاريخية التي صنعت مجد طريق الحرير، مثل طشقند وسمرقند وبخارى وخيوة، والتي تضم كنوزًا معمارية وأثرية ومساجد ومدارس تاريخية وقصورًا عريقة، إضافة إلى مواقع مدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، لتمنح الزائر رحلة متميزة بين الحضارات والثقافات التي تعاقبت على المنطقة عبر القرون
كما تميزت الأمسية بتقديم أطباق ومأكولات تعكس ثقافة ومطبخ البلد ، مما أضاف بعداً تذوقياً يعزز من قيم التبادل الثقافي.وفي ختام الزيارة، التقط الحضور صوراً تذكارية توثق هذه المناسبة السعيدة، مودعين مقر القنصلية بذات الحفاوة التي استقبلوا بها، على أمل اللقاء في فعاليات قادمة تواصل تعزيز مسيرة الصداقة والتعاون المشترك.