آخر الأخبار

اجتماع تقييمي لتجسيد الاتفاقية المبرمة بين وزارة السياحةوالصناعةالتقليدية ووزارة التكوين والتعليم المهنيين

شارك

هويملي سفيان. الجزائر

ترأست السيدة حورية مداحي وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والسيدة نسيمة أرحاب وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، يوم الاثنين 29 جوان 2026، اجتماعا بمقر وزارة السياحة والصناعة التقليدية لتقييم حصيلة التعاون والشراكة بين قطاعي السياحة والصناعة التقليدية والتكوين والتعليم المهنيين خلال السداسي الأول من سنة 2026، بحضور الإطارات المركزية للدائرتين الوزاريتين.


وبعد الترحيب بالسيدة نسيمة أرحاب وزيرة التكوين والتعليم المهنيين والوفد المرافق لها، ثمنت السيدة الوزيرة عاليا كل الجهود المبذولة من طرف إطارات القطاعين لتنفيذ الاتفاقية، وكذا كل الأطقم الإدارية والبيداغوجية بقطاع التكوين والتعليم المهنيين، والتي أثمرت عدة عمليات نوعية في مجال التكوين، استهدفت تكوين فاعلين أساسيين في #السياحة على غرار المرشدين السياحيين والحرفيين، مما سمح برفع وتحسين مستوى المهنيين والمتعاملين السياحيين وتحسين جودة الخدمات.

كما أكدت أن هذه الاتفاقية تندرج في مساعي وزارة السياحةوالصناعة التقليدية بالشراكة مع وزارةالتكوين والتعليم المهنيين، الهادفة إلى تنظيم المهن وتثمين الموارد البشرية بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل، وذلك في إطار الاستراتيجية الاقتصادية لتنويع الاقتصاد الوطني وخلق مناصب الشغل، وتجسيدا لمخطط الحكومة 2026-2028 الرامي إلى تكوين المهنيين والفاعلين في القطاع السياحي وتحسين جودة الخدمات وتعزيز جاذبية الوجهةالسياحيةالجزائرية.

كما أبرزت أن التكوين يهدف إلى تأهيل الموارد البشرية القادرة على تقديم خدمات سياحية ذات جودة، وتطوير تسيير المؤسسات السياحية، وتعزيز الاستدامة، ودمج التكنولوجيا والابتكار، وعصرنة النشاط السياحي ورقمنة مؤسساته، بما يعزز التحول الرقمي ويدعم الترويج الذكي للوجهة السياحية الجزائرية.

ومن جهتها، أكدت السيدة نسيمة أرحاب وزيرة التكوين والتعليم المهنيين أن النتائج المحققة خلال هذا السداسي مكنت القطاعين من حلحلة وضعية فئة مهمة من المرشدين السياحيين، إلى جانب تأهيل الحرفيين باعتبارهم سفراء للوجهة السياحية والتراث الوطني، مؤكدة استعداد قطاعها لتعزيز التعاون من خلال برمجة دورات تكوينية جديدة لفائدة الحرفيين، لاسيما في المجالات التالية:

الترويج والتسويق الرقمي لمنتجات الصناعة التقليدية عبر المنصات الإلكترونية.
التصوير الاحترافي للمنتجات الحرفية قصد تحسين عرضها وتسويقها رقميا.
تطوير مختلف التخصصات المرتبطة بالتحول الرقمي والتسويق الحديث.
تعزيز مهارات الاتصال، خاصة في اللغة الإنجليزية، بما يستجيب لمتطلبات الانفتاح على الأسواق الوطنية والدولية.

ويأتي هذا التعاون في إطار رؤية مشتركة ترمي إلى تطوير قدرات الحرفيين، وتثمين المنتجات التقليدية، ودعم استدامة النشاط الحرفي باعتباره رافدا اقتصاديا وثقافيا مهما. الصناعةالتقليدية

كما أكدت السيدة وزيرة التكوين والتعليم المهنيين أن توفير اليد العاملة المؤهلة لقطاعي السياحة والصناعة التقليدية يمثل أولوية، نظرا لمساهمته في دعم الاستثمار المحلي ومواكبة الحركية الاقتصادية بالأقطاب السياحية، مع العمل على مواءمة البرامج البيداغوجية مع متطلبات سوق العمل، وعصرنة التخصصات، وتوسيع الشراكات الوطنية والدولية.

وخلال العرض المقدم من طرف السيد مدير التكوين وتثمين الموارد البشرية، تم استعراض أهم مراحل تنفيذ التعاون بين القطاعين، انطلاقا من توقيع اتفاقية الإطار للشراكة والتعاون يوم 10 نوفمبر 2025، ثم بروتوكول التعاون الخاص بتسوية وضعية المرشدين السياحيين غير المعتمدين يوم 06 جانفي 2026، وتنصيب اللجنة المشتركة المكلفة بمتابعة تنفيذ الاتفاقية.

وقد تم خلال السداسي الأول من السنة الجارية تنفيذ ثلاث عمليات رئيسية:

الانطلاق الرسمي للدورة الوطنية التكوينية لفائدة المرشدين السياحيين بولايتي إليزي وجانت يومي 14 و15 فيفري 2026، ثم تعميم العملية عبر مختلف معاهد ومراكز التكوين المهني، حيث تم إلى غاية الآن إحصاء 4000 مرشد سياحي غير معتمد، تمت تسوية وضعية عدد منهم، فيما لا تزال العملية متواصلة.

تنظيم دورة تكوينية لفائدة 1200 حرفي عبر 58 ولاية، بمعدل 20 حرفيا في كل ولاية لمدة عشرة أيام، خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 30 أفريل 2026، إلى جانب تكوين 900 مسير لوكالات السياحة والأسفار والمؤسسات الفندقية. الحرفيون

تنظيم دورة تكوينية لفائدة مسيري مدارس التكوين وتحسين المستوى لغرف الصناعة التقليدية والحرف، بمشاركة 59 مسيرا، خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 24 جوان 2026، على مستوى المعاهد الجهوية للتكوين والتعليم المهنيين بكل من المدية، سطيف وسيدي بلعباس.

كما تم تقديم جملة من الاقتراحات للتكوين في مجالات المرشد السياحي المتخصص، والفندقة والإطعام، وتكوين الحرفيين، والسياحة الحموية، مع التركيز على الرقمنة واللغات، حيث أبدت السيدة وزيرة التكوين والتعليم المهنيين استعدادها لمرافقة كل العمليات المتعلقة بقطاع السياحة والصناعة التقليدية.

ومن جهتها، قدمت السيدة مديرة المنظومات الإعلامية والإحصائيات عرضا حول مدى تقدم المنصة الرقمية الخاصة بالمرشد السياحي، والتي ستكون تفاعلية مع قطاع التكوين والتعليم المهنيين، حيث أكدت السيدة وزيرة السياحة والصناعة التقليدية على ضرورة استكمالها في أقرب الآجال لإطلاقها رسميا، بما يضمن تسييرا عصريا وفعالا لعملية تكوين المرشدين السياحيين. المنصةالرقمية

وفي ختام الاجتماع، أكدت السيدتان الوزيرتان أهمية التعاون القطاعي المشترك، وضرورة مواصلة التنسيق بين القطاعين، ودراسة مختلف اقتراحات التكوين في مهن السياحة والفندقة والصناعة التقليدية، بما يضمن حماية المنتوج الوطني

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *