القصيم – هايف المطيري
شهدت ساحات مهرجان صيف بريدة 2026 حضورًا متزايدًا من العائلات للاستفادة من الجلسات المفتوحة والبرامج التفاعلية والعروض الحية، والفعاليات التراثية التي أعادت تقديم ملامح الموروث الشعبي بأساليب تفاعلية، بما يعزز ارتباط الأجيال الجديدة بالموروث الثقافي للمنطقة.
ويعزز المهرجان من دوره بوصفه مساحة اجتماعية تجمع أفراد الأسرة في بيئة ترفيهية وثقافية، من خلال برامج متنوعة أسهمت في زيادة التفاعل بين الزوار، وإحياء المجالس المفتوحة والأنشطة الجماعية التي تستهدف مختلف الفئات العمرية.
وأسهم تنوع الفعاليات في إيجاد بيئة تجمع بين الترفيه والتواصل المجتمعي، مع مشاركة الأسر المنتجة والحرفيين ورواد الأعمال، بما يعزز حضور المنتج المحلي ويدعم المشروعات الصغيرة، إلى جانب توفير فرص للشباب للمشاركة في التنظيم والتشغيل واكتساب الخبرات العملية.




