آخر الأخبار

وزيرة الثقافة تدشن المقر الجديد للمركز الوطني للسينما بحيدرة وتُخلّد المخرج الراحل لمين مرباح

شارك

هويملي سفيان. الجزائر

في خطوة نوعية تهدف إلى عصرنة الإدارة العمومية ومواكبة الديناميكية التي يشهدها القطاع السابع في الجزائر، أشرفت وزيرة الثقافة والفنون، السيدة مليكة بن دودة، مساء اليوم، على مراسم تدشين المقر الجديد للمركز الوطني للسينما (CNC)، الكائن ببلدية حيدرة بالجزائر العاصمة.

ويعكس هذا المقر الجديد نقلة نوعية في الخدمات الموجهة لمهنيي الصناعة السينماتوغرافية، حيث تم استحداث الشباك الموحد الذي يُعدّ جوهرة المشروع، إذ يضم في فضاء واحد مختلف الخدمات والإجراءات الإدارية. ويهدف هذا التوجه إلى تبسيط المساطر، وتسريع وتيرة معالجة الملفات، والارتقاء بجودة الخدمة العمومية، بما يخفف العبء على المنتجين والمخرجين والفنانين.

ويختص الشباك الموحد باستقبال ومعالجة ثلاث فئات رئيسية من الطلبات، وهي:

· طلبات منح تأشيرة الاستغلال السينمائي والتأشيرة الثقافية.
· طلبات الدعم العمومي المخصص لتطوير الصناعة السينماتوغرافية.
· طلبات الرخص المتعلقة بمختلف نشاطات القطاع السينمائي.

تكريم رمزي لروح الراحل لمين مرباح
وفي لفتة وفاء وإنسانية، أعلنت السيدة الوزيرة عن إطلاق اسم المخرج السينمائي الكبير الراحل لمين مرباح على هذا الشباك الموحد، وذلك تزامناً مع رحيله أمس ومواراة جثمانه الثرى اليوم. ويأتي هذا التكريم تقديراً لمسيرته الفنية الحافلة بالعطاء والتميز، وعرفاناً بإسهاماته البارزة في ترسيخ هوية سينمائية جزائرية أصيلة، وتخليداً لاسم أحد رواد الفن السابع في البلاد.

وشهدت مراسم التدشين حضور نخبة من المخرجين والمنتجين والفنانين، إلى جانب عدد من الفاعلين والناشطين في الوسط السينمائي. واغتنمت السيدة بن دودة الفرصة للتحاور مع الحضور، والاستماع إلى آرائهم وانشغالاتهم وتطلعاتهم، مؤكدةً في حديثها أن تطوير الصناعة السينماتوغرافية يظل مسؤولية جماعية، لا تتحقق إلا بتضافر جهود جميع الأطراف والفاعلين في القطاع.

واختتمت الوزيرة فعاليات التدشين بالتأكيد على عقد لقاء تشاوري موسع مع الأسرة السينمائية في أقرب الآجال، ليكون منبراً مفتوحاً للحوار وتبادل الأفكار والمقترحات، ومناقشة مختلف الانشغالات المهنية. وستُسهم هذه المقاربة التشاركية، حسب الوزيرة، في رسم آفاق واعدة للسينما الجزائرية، والارتقاء بها إلى المستوى الذي يليق بمكانة الجزائر الثقافية والإبداعية.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *