أبوبكر_الفاضلي – ليبيا
تمتاز ليبيا بمواقع نادرة للسياحة الصحراوية مليئة بالألغاز والعجائب ، التي لم تُستغل لم تستغل الإستغلال الأمثل حتى يومنا هذا.

وتعتبر بحيرة قبر عون، إحدى هذه العجائب الساحرة، في الجنوب الغربي من الصحراء الليبية، تقع بين هضاب ذهبية عالية من الرمال الناعمة، يفصل بينها حزام من النخيل الأخضر، وفي الأسفل تستلقي البحيرة، بلونها الأزرق الهادئ، ليشكل هذا المزيج الثلاثي اللون لوحةً ساحرةً .

ليس المنظر المدهش فقط، هو ما يسلب العقول عند زيارة البحيرة ، بل خصائصها العجيبة، التي تجعلها مزاراً علاجياً وملاذاً سياحياً، للهاربين من ضوضاء المدن، في آن واحد.

بحيرة قبر عون هي واحة تضم بحيرة كبيرة تقع في منطقة صحراء أوباري في فزان جنوب غرب ليبيا ، وتعتبر مقصداً سياحياً هاماً، وتتميز البحيرة بملوحة شديدة تجعلها مثالية للسباحة لأستحالة الغرق فيها.

يحيط بها النخيل والرمال من كل ناحية، ويقدر عمقها بحوالي 7 أمتار ، تضم البحيرة أكوخاً للمبيت، ومتجراً للهديا التذكارية، ومقهى، ومطعم ، تبعد بحيرة قبر عون حوالي 45 كيلومتر عن قرية تكركيبة، وهي اقرب نقطة سكنية.

أطلق الطوارق اسم قبر عون على البحيرة نسبة إلى قبر أحد الصالحين يسمي عون، والذي دُفن على ضفاف البحيرة، ولا يزال ضريحه موجود إلى اليوم، تقع بحيرة قبر عون، غرب مدينة سبها عاصمة الجنوب الغربي لليبيا، بنحو 130 كيلومتراً تقريباً، ويبلغ طولها نصف كيلومتر، وعرضها 200 متر عند أطول نقطة و90 متراً عند أقصر نقطة فيها، وتتميز مياه البحيرة الكبريتية الشديدة الملوحة، بخصائص علاجية للعديد من الأمراض الجلدية، مثل الصدفية وحساسية الجلد، بسبب التوازن بين نسب الكبريت والملح في مكوناتها.

جنة للناظرين ..
تقع بحيرة قبر عون، غرب مدينة سبها عاصمة الجنوب الغربي لليبيا، بنحو 130 كيلومتراً تقريباً، ويبلغ طولها نصف كيلومتر، وعرضها 200 متر عند أطول نقطة و90 متراً عند أقصر نقطة فيها.
تنفرد البحيرة، بميزة نادرة بين مثيلاتها من البحيرات الصحراوية، وهي ملوحتها وارتفاع نسبة الكبريت فيها، وحرارة مياهها التي يصل عمقها إلى سبعة أمتار، عند أقصى نقطة في قاعها.

عجائب لا تنقضي ..
تشتهر البحيرة بميزات نادرة وخصائص عجيبة، أولها أنها محصنة ضد الغرق، بسبب شدة ملوحة مياهها الكبريتية، ما يجعل أي جسم يدخل إليها يطفو إلى السطح، ولذا لم تسجل أي حالة غرق بالبحيرة، في أي وقت مضى.
ثاني الغرائب، التي تكشفها البحيرة تباعاً لزوارها، حرارة مياهها الدائمة، والتي تزداد كلما توجهت إلى الأعماق، ويمكن الشعور بهذه الحرارة بوضوح بعد تجاوز عمق متر ونصف المتر، نحو أسفل البحيرة.
وتقع ثالث الغرائب على بعد أمتار قليلة من البحيرة الشديدة الملوحة، حيث يمكن عبر الحفر باليدين لمسافة متر أو متر ونصف، استخراج ماء عذب خال من الملوحة تماماً، وهذا أمر اشتهرت به البحيرة عند السكان المحيطين بها، وزوارها على حد سواء.
موقع سياحي وعلاج للأمراض الجلدية..
تعد البحيرة أحد أبرز المواقع السياحية التي كان السياح الأجانب يقبلون عليها، وذلك لتميزها بخصائص طبيعية كثيرة اشتهرت بها، وتعرف عليها السكان المقيمين في محيطها منذ سنوات طويلة، وتمتاز تتميز مياه البحيرة الكبريتية الشديدة الملوحة مما يجعلها أكثر مقاومة للتلوث والبكتيريا، إضافة إلى أن يقصدها البعض للسباحة فيها، ، بخصائص علاجية للعديد من الأمراض الجلدية، مثل الصدفية وحساسية الجلد، لذا يقصدها العديد من الزوار، من مدن الشمال الليبي لغرض الإستشفاء.




