آخر الأخبار

هاني حمد: العالم يشتري الذهب… وأنت لماذا تخاف؟ تراجع السعر لا يلغي قوة المعدن الأصفر

شارك

بقلم / د. هاني فايز

قال البرفسور المهني الممارس الدكتور هاني فايز يوسف حمد، خبير الذهب العالمي، إن الهبوط القوي الذي يشهده الذهب يجب ألا يُقرأ بمعزل عن الصورة الاستراتيجية الكبرى، مؤكدًا أن السؤال الأهم اليوم ليس: لماذا انخفض الذهب؟ بل: لماذا تستمر البنوك المركزية في شراء الذهب بهذه القوة؟

وأضاف حمد: «إذا كان العالم يشتري الذهب بكثرة، والبنوك المركزية تبني احتياطياتها للمستقبل، فأين أنت اليوم؟ لا تجعل الخوف من حركة سعرية قصيرة الأجل يحجب عنك الاتجاه الاستراتيجي طويل الأجل.»

وتدعم الأرقام هذه الرؤية؛ فبحسب مجلس الذهب العالمي، اشترت البنوك المركزية والمؤسسات الرسمية 289 طنًا صافيًا خلال الربع الثاني من 2026، بارتفاع 62% على أساس سنوي. كما يتوقع 89% من مسؤولي الاحتياطيات الذين شملهم المسح ارتفاع احتياطيات الذهب لدى البنوك المركزية عالميًا خلال الـ12 شهرًا المقبلة، فيما قال 45% إن مؤسساتهم نفسها تتوقع زيادة حيازاتها، وهي أعلى نسبة يسجلها المسح.

وأشار حمد إلى أن بولندا والصين وأوزبكستان وكازاخستان جاءت بين أبرز المشترين خلال النصف الأول من العام، وهو ما يعكس أن الذهب لم يعد مجرد أداة للتحوط وقت الأزمات، وإنما أصبح جزءًا متزايد الأهمية من استراتيجية إدارة الاحتياطيات وتنويعها.

ويقول هاني حمد:

«الحصان الأصفر قد يتراجع، وقد يصحح بعنف، لكنه لا يفقد قيمته الاستراتيجية بسبب جلسة أو أسبوع. العالم لا يشتري الذهب خوفًا من الغد فقط؛ بل لأنه يعيد ترتيب احتياطياته للمستقبل.»

لكنني أفضل ألا نكتب «اشترِ بقوة» كدعوة مباشرة ومطلقة؛ الأقوى مهنيًا وإعلاميًا: «لا تجعل الخوف وحده يقود قرارك، واستفد من التصحيحات وفق قدرتك المالية وإدارة المخاطر»، لأن الذهب نفسه يمكن أن يشهد تصحيحات حادة حتى مع بقاء الطلب الاستراتيجي قويًا.

العنوان الأقوى:

هاني حمد: العالم يشتري الذهب… فلا تجعل الهبوط يخيفك من «الحصان الأصفر»

أو الأكثر جرأة:

هاني حمد: البنوك المركزية تشتري الذهب للمستقبل… وأنت لماذا تخاف من التصحيح

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *