آخر الأخبار

نائب أمير مكة يفتتح النسخة الثانية من «منتدى الصناعة السعودي 2026» في سوبر دوم جدة

شارك

جدة- دكريات خالد

افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز آل سعود، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، اليوم، أعمال النسخة الثانية من «منتدى الصناعة السعودي 2026»، الذي تستضيفه محافظة جدة خلال الفترة من 14 إلى 16 سبتمبر الجاري في جدة سوبر دوم. ويأتي افتتاح المنتدى تحت رعاية مستشار خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز، أمير منطقة مكة المكرمة، وينظمه اتحاد الغرف السعودية ممثلًا باللجنة الوطنية الصناعية، بالتعاون مع غرفة جدة، وبشراكة استراتيجية مع وزارة الصناعة والثروة المعدنية ومنظومتها.

ويجمع المنتدى نخبة من القيادات والمسؤولين والخبراء والمختصين في القطاع الصناعي، إلى جانب ممثلي الجهات الحكومية والشركات الوطنية والجامعات والمؤسسات الأكاديمية والمراكز البحثية، لبحث مستقبل الصناعة السعودية واستعراض أبرز الفرص والتطورات التي يشهدها القطاع.

وتتناول أعمال المنتدى عددًا من المحاور الرئيسية، من أبرزها تطوير الصناعات الوطنية، وتعزيز سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، ودعم المحتوى المحلي، واستقطاب الاستثمارات، إلى جانب تطوير قاعدة صناعية متكاملة في عدد من القطاعات الاستراتيجية، وفي مقدمتها صناعة السيارات والصناعات الغذائية والدوائية.

كما يتضمن برنامج المنتدى جلسات حوارية وورش عمل متخصصة تبحث دور الابتكار والتقنيات الحديثة في تطوير القطاع الصناعي، وتعزيز التكامل بين القطاع الصناعي والجامعات ومراكز البحث والتطوير، وربط المخرجات الأكاديمية والبحثية باحتياجات الصناعة.

ويشهد المنتدى توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين جهات حكومية وخاصة ومؤسسات تعليمية وبحثية، بما يعزز الشراكات والتكامل بين أطراف المنظومة الصناعية، ويدعم فرص الاستثمار والتطوير.

ويأتي انعقاد النسخة الثانية من «منتدى الصناعة السعودي» في ظل ما يشهده القطاع الصناعي في المملكة من نمو وتحولات نوعية، ودور متزايد في تنويع الاقتصاد الوطني، ورفع المحتوى المحلي، وتعزيز تنافسية المنتجات الوطنية، بما يتسق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وتتواصل فعاليات المنتدى على مدى ثلاثة أيام، بمشاركة واسعة من مختلف أطراف المنظومة الصناعية، لمناقشة التحديات والفرص واستشراف مستقبل الصناعة السعودية وتعزيز قدرتها على المنافسة إقليميًا وعالميًا.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *