آخر الأخبار

انطلاق المسابقة الوطنية للالتحاق بالمدرسة العليا للسياحة ومعاهد التكوين بتيزي وزو وبوسعادة

شارك

هويملي سفيان الجزائر

في إطار التحضير للموسم الأكاديمي والمهني أعطيت اشارة الانطلاق الرسمي للمسابقة الوطنية للالتحاق بمختلف أطوار التكوين في مجالي السياحة والفندقة.

وقد انطلقت المسابقة على مستوى المدرسة الوطنية العليا للسياحة بالأوراسي بالعاصمة للالتحاق بطور الليسانس، وعلى مستوى معهدي التكوين بتيزي وزو وبوسعادة للالتحاق بطوري التقني والتقني السامي في الفندقة والإطعام.

وأشرف على الإطلاق الرسمي ممثلو السيدة حورية مداحي، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، ممثلين في مدير التكوين وتثمين الموارد البشرية، والمديرة الفرعية للتكوين، والمدير الفرعي للوسائل العامة، بحضور ممثلين عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والطاقم الإداري والبيداغوجي للمدرسة، إلى جانب المدير العام للمدرسة ومسؤولي المعهدين.

مشاركة واسعة من مختلف الولايات

جرت المسابقات في ظروف تنظيمية محكمة وأجواء ملائمة، حيث بلغ عدد المترشحين لطور الليسانس 352 مترشحًا قدموا من 49 ولاية، فيما بلغ عدد المترشحين لمستويي التقني والتقني السامي بمعهدي تيزي وزو وبوسعادة 364 مترشحًا ومترشحة.

تكوين الكفاءات ركيزة أساسية

تندرج هذه المسابقات في إطار تجسيد الاستراتيجية الرامية إلى تأهيل كفاءات السياحة، والتأكيد على الدور المحوري للتكوين في الفندقة والسياحة باعتباره الركيزة الأساسية للاستثمار في المورد البشري وضمان جودة الخدمات، تجسيدًا للأهمية البالغة التي توليها الدولة لتأهيل الكفاءات المهنية لمواكبة سوق العمل.

وقد تجلى هذا الاهتمام من خلال الدعم المتواصل لهياكل التكوين، عبر عمليات إعادة التأهيل والتزويد بالتجهيزات، لتمكينها من مواكبة أحدث الممارسات البيداغوجية.

إقبال شباني متزايد

وفي ظل الإقبال المتزايد لفئة الشباب على هذا المجال، تؤكد وزارة السياحة والصناعة التقليدية أن هذا الإقبال يعكس وعيًا متناميًا بأهمية السياحة والفندقة كرافد اقتصادي واعد ومستدام.

ومن هذا المنطلق، تمثل هذه المسابقات فرصة سنوية حقيقية لتوجيه الطاقات الشبانية نحو مسارات مهنية واعدة، تساهم في رفع التحدي الوطني الرامي إلى جعل الجزائر وجهة سياحية متميزة ومستقطبة للكفاءات والاستثمارات.

وفي الختام، نتمنى التوفيق والنجاح لكل المترشحين، ومسارًا مهنيًا مزدهرًا يخدم التنمية المستدامة للسياحة الوطنية.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *