آخر الأخبار

طيران الرياض يطلق “الرياض للشحن” رسميًا والدخول في سوق الشحن الجوي العالمي

شارك

محمد عجلان

دشنت شركة طيران الرياض، الناقل الجوي الوطني الجديد للمملكة، علامتها التجارية “الرياض للشحن”، وتفعيل عمليات شحن البضائع من خلال مخازن الشحن تحت الطائرة لأسطولها الذي يضم أكثر من 120 طائرة عريضة البدن تحت الطلب؛ لنقل البضائع بكفاءة وموثوقية عبر الأسواق العالمية. وبذلك تدخل الشركة رسميًا إلى سوق الشحن الجوي العالمي،
ويعكس إطلاق الرياض للشحن نهجاً مدروساً وتدريجياً لبناء أعمال شحن متكاملة وقابلة للتوسع، انطلاقاً من مركزها الرئيسي في العاصمة الرياض، وبما يواكب توسع شبكة الوجهات العمليات التشغيلية للشركة، منذ بدء رحلاتها التجريبية كجزء من استراتيجية ” المسار نحو الانطلاق ” للطيران الرياض، ما بين مطار الملك خالد الدولي في الرياض إلى مطار هيثرو في لندن.
وأظهرت “الرياض للشحن” زخمًا تشغيليًا لافتًا على خط رحلات الرياض ولندن، حيث نجحت في نقل كميات ضخمة من مختلف السلع، شملت المنسوجات، والزهور الطبيعية، والأسماك، والشاي، والقهوة؛ مما يؤكد قدرتها العالية والموثوقة على التعامل مع الشحنات ذات الحساسية العالية للوقت، والبضائع سريعة التلف، والشحنات عالية القيمة.
وبهذه المناسبة، صرّح السيد برافين سينغ، رئيس قطاع الشحن في طيران الرياض: “تم تأسيس الرياض للشحن بتركيز واضح على الانضباط التشغيلي، والموثوقية، والقابلية للتوسع على المدى الطويل. إن انطلاقنا في بيئة تشغيلية فعلية يتيح لنا الاختبار والتعلم والتطوير المستمر لعملياتنا، مع تقديم قيمة حقيقية لعملائنا منذ اليوم الأول. ويعد إطلاق هذه العلامة التجارية خطوة أساسية لبناء منظومة شحن تنمو جنباً إلى جنب مع توسع شبكتنا، وتدعم الطموحات اللوجستية الأوسع للمملكة”.
تظل القدرات الرقمية عنصرًا محوريًا في منظومة طيران الرياض، حيث اعتمدت “الرياض للشحن” أنظمةً تقنية متقدمة للإدارة والتحكم المركزي في بوليصات الشحن الجوي، وتعزيز وضوح البيانات التشغيلية، بما يسهم في تسريع اتخاذ القرار، وتحسين كفاءة العمليات، والحفاظ على مستويات خدمة عالية ومتسقة تدعم استقرار الأداء مع نمو النشاط وتوسّع الشبكة التشغيلية.
وانسجامًا مع استراتيجاتها الرقمية، عقدت “الرياض للشحن” شراكة مع شركة CHAMPS لاستخدام نظام Cargo spot-neo المتقدم لإدارة عمليات الشحن وتشغيل المحطات. ويتيح هذا النظام تحكمًا تشغيليًا أوسع، ورؤية بيانات معززة، واستجابة أسرع للقرارات التشغيلية، بما يدعم موثوقية الخدمة مع نمو حجم الشحنات وتعقيد الشبكة التي تغطيها الشركة لاحقًا.
كما عززت الشركة عملياتها عبر الاستثمار في وحدات التحميل الجوية ULDs والمجهزة بتقنيات تتبع رقمية متطورة بالتعاون مع شركة Unilode بهدف مراقبة الشحنات لحظيًا وتحسين إدارة المخزون بدقة عالية، بما يضمن استدامة تدفق حركة الشحن ومرونتها التشغيلية، حتى في مواجهة التحديات اللوجستية غير المنتظمة عبر شبكتها العالمية.
وعلى الأرض، تتم إدارة خدمات المناولة ومراكز الشحن بالتعاون مع شركة ساتس السعودية في المطارات الرئيسية بالمملكة العربية السعودية الثلاث، مطار الملك خالد الدولي بمدينة الرياض، ومطار الملك عبد العزيز الدولي في مدينة جدة، ومطار الملك فهد الدولي بمدينة الدمام، وذلك عبر مرافق حديثة ومناطق مناولة متخصصة تضمن إشرافًا لحظيًا وسلسًا خلال الربط اللوجستي.


وتبرز “الرياض للشحن” كممكن رئيسي للنمو، بما يعزز طموح المملكة لتصبح مركزاً عالمياً رائداً للطيران والخدمات اللوجستية.
ومع وجود أسطول ضخم مكون من 182 طائرة تحت الطلب وخطط طيران الرياض للوصول إلى أكثر من 100 وجهة بحلول عام 2030، يُتوقع أن تساهم الشركة بنحو 20 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي للمملكة وتدعم أكثر من 200 ألف وظيفة عالمياً.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *