هايف المطيري
وتشهد المنطقة خلال موسم الشتاء حراكًا سياحيًا لافتًا، من خلال تنظيم فعاليات تراثية متنوّعة، وأسواق شعبية تعكس الموروث المحلي، إلى جانب تجارب سياحية صحراوية وريفية تتيح للزوار الاستمتاع بالأجواء المعتدلة والطبيعة الخلابة.
وتُعد الضيافة القصيمية إحدى أبرز عناصر الجذب، حيث تمتزج العادات الأصيلة مع جمال المواقع الطبيعية، لتقدّم للزائر تجربة متكاملة تجمع بين الأصالة والمتعة. كما تسهم هذه الفعاليات في تنشيط الحركة السياحية ودعم الاقتصاد المحلي، وتعزيز مشاركة الأسر المنتجة والحرفيين.

ويأتي هذا الحراك ضمن جهود الجهات المعنية بالمنطقة، وبدعم مباشر من سمو أمير منطقة القصيم، لتطوير القطاع السياحي، ورفع جودة الفعاليات الموسمية، وتحقيق مستهدفات التنمية السياحية المستدامة، بما يعكس ما تزخر به المنطقة من إمكانات سياحية واعدة.



