محمد العجلان
فَعّلت هيئة فنون العمارة والتصميم والمعهد الملكي للفنون التقليدية (ورث) اتفاقية التعاون المشترك لتأهيل وتطوير الكوادر الوطنية في قطاع العمارة والتصميم والفنون التقليدية، وذلك من خلال تطوير وتنظيم برامج تدريبية متخصصة تسهم في دعم الأداء المهني وتوسيع آفاق التطور الوظيفي لدى الممارسين.

ويأتي التعاون بين الجهتين لتمكين الممارسين من مواكبة أحدث الاتجاهات والتقنيات والممارسات المعتمدة في مجالات العمارة والتصميم والفنون التقليدية، وتطوير مسيرتهم المهنية عبر برامج تدريبية وورش عمل متطورة، مما يسهم في رفع كفاءتهم المهنية وتحسين أدائهم الوظيفي.

ويهدف كذلك إلى تعزيز ثقافة التطوير المهني المستمر في قطاع العمارة والتصميم وفق أفضل الممارسات العالمية، وبناء شبكات مهنية فعالة بين المختصين تدفع نحو تبادل الخبرات والمعارف وتشجيع الابتكار، إلى جانب مساعدة المهنيين على الالتزام بالمعايير والأنظمة ومتطلبات التسجيل في برامج التعليم المستمر.

ويشمل التعاون أيضًا تحديد ومعالجة الفجوات المهارية لدى المهنيين، وضمان جاهزيتهم لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية، إلى جانب المواءمة بين خطط التنمية المهنية الفردية والأهداف الإستراتيجية للمؤسسات، بما يعزز فرص النجاح على المستويين المؤسسي والوطني.

ويُعد هذا التعاون امتدادًا لسلسلة من البرامج والمبادرات التي تقودها هيئة فنون العمارة والتصميم لتنمية القدرات الوطنية وتأهيل كفاءات احترافية تسهم بفاعلية في تطوير قطاع العمارة والتصميم، انسجامًا مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للثقافة ورؤية المملكة 2030، وبما يعزز حضور المملكة مركزًا ثقافيًّا عالميًّا.








