آحمد الزهراني
استحوذت بالي مجدداً على أنظار العالم. ففي جوائز اختيار المسافرين من TripAdvisor لأفضل الوجهات السياحية لعام 2026، حازت بالي رسمياً على لقب الوجهة السياحية الأولى في العالم، متفوقةً على أشهرالوجهات العالمية ووجهات العطلات. هذا التقدير، المستند إلى ملايين التقييمات الحقيقية من المسافرين، يؤكد ما لطالما آمن به المسافرون وخبراء القطاع، وهو أن بالي فريدة من نوعها حقاً.
لماذا تستمر بالي في أسر قلوب العالم؟
لا يقتصر سحر بالي على شواطئها الخلابة فحسب، بل يُشيد المسافرون باستمرار بمزيجها الفريد من:
ثقافة غنية نابضة بالحياة، متجذرة في صميم الحياة اليومية
مناظر طبيعية خلابة، من البراكين إلى حقول الأرز المتدرجة
كرم الضيافة وحسن الاستقبال
منتجعات عالمية المستوى، وفنادق بوتيكية، ومراكز استجمام
تجارب متنوعة، من المغامرة والطبيعة إلى الروحانية والفخامة
هذا التوازن بين الثقافة والطبيعة والراحة هو ما يدفع المسافرين للعودة مرارًا وتكرارًا، وهو ما يضع بالي في صدارة تصنيفات TripAdvisor العالمية.

ينما تُعدّ المواقع الأيقونية مثل أوبود وأولواتو ونوسا بينيدا وجهات لا غنى عن زيارتها، إلا أن سحر بالي الحقيقي غالبًا ما يكمن وراء المألوف. فالقرى ذات التقاليد العريقة، والمعابد الخفية، والطرق الريفية الهادئة، والتفاعلات الهادفة مع المجتمعات المحلية، هي ما يحوّل العطلة إلى رحلة لا تُنسى.



