“السياحة” تتجاوز عثرتها وتقترب من معدلاتها قبل ثورة يناير | مجلة السياحة العربية

يعد قطاع السياحة من أكثر القطاعات تضررا من ضعف الاستقرار الأمني والسياسي في مصر بعد ثورة يناير 2011، بعد أن كان أحد قاطرات الاقتصاد نحو النمو والانتعاش في فترة ما قبل الثورة.

وبدت السياحة في حالة من الانتعاش خلال العام الماضي مقارنة بالسنوات الأربع الأخيرة بعد أن حاول القطاع جاهدا مواجهة آخر الضربات الموجعة التي تلقاها بسبب سقوط طائرة الركاب الروسية في سيناء في 31 أكتوبر 2015 بعد إقلاعها من مطار شرم الشيخ.

ورغم عدم عودة السياح الروس إلى مصر حتى اللحظة الراهنة إلا أن السياحة المصرية استطاعت استعادة بعض الانتعاش في إيراداتها خلال العام الماضي.

وعوضت أسواق ألمانيا وبعض بلدان أوروبا الشرقية وإيطاليا والصين، جزءا من غياب السياح الروس.

وزادت أعداد السياح الوافدين إلى البلاد خلال العام الماضي بنسبة 53.7% إلى نحو 8.3 مليون سائح، بحسب ما قاله مسؤول حكومي رفيع اليوم السبت لوكالة رويترز في وقت سابق من الشهر الجاري.

ومن المتوقع أن تواصل السياحة في مصر انتعاشتها مع العودة المتوقعة للسياح الروس خلال النصف الأول من عام 2018، وذلك بعد توقيع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوم لاستئناف رحلات الطيران بين موسكو والقاهرة في الرابع من الشهر الجاري.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *