“الهامى الزيات” المتحف الكبير يعيد الروح للسياحة الثقافية​ | مجلة السياحة العربية

قال إلهامي الزيات، رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية السابق، إن مصر متعطشة كثيرًا للسياحة الثقافية بعد إهمالها سنواتٍ عديدة، موضحًا أن المتحف الكبير سيكون له مردود كبير في عودة الروح للجسد من جديد- في إشارة إلى “السياحة الثقافية”.

وأضاف الزيات، في تصريحات اليوم الخميس: “الافتتاح الجزئي للمتحف بنهاية العام يحتاج إلى مزيد من التعاون والجهد والترويج الصحيح”.

وأوضح الزيات أن المتحف الكبير سيضيف نوعًا جديدًا من الاهتمام بالسياحة الثقافية، في ظل اهتمام القيادة السياسية بالملف السياحي، مطالبًا بالاهتمام أيضا بمنطقة الهرم التي تحولت إلى وكر للقمامة.

ولفت الزيات إلى وجود العديد من الشكاوى التي وصلت من السياح بسبب سوء التعامل مع بعض السائحين في تلك المنطقة، حيث يستغيثون من سوء التعامل هناك، فضلا عن المضايقات التي يتعرضون لها من البعض.

وأوضح رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية السابق، أن المهندس إبراهيم محلب، مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية والاستراتيجية، زار المنطقة أكثر من مرة لحل المشكلة، لكن الأمر ما زال على ما هو عليه دون تغيير، مع غياب وزارتي “الآثار والسياحة”، مؤكدا أن الأمر يحتاج إلى قرارات وتحركات جادة بشأن الحفاظ على منطقة الهرم بالكامل.

ونوه الزيات، بأن مراسم نقل تمثال الملك رمسيس الثاني اليوم، في حد ذاته مهم للغاية كونه يثير الشوق داخل نفوس السائحين في انتظار موعد الافتتاح لمشاهدة الحضارة المصرية العريقة ومراسم افتتاح المتحف، مشيدًا بجهود الدولة والجهات المعنية بإنشاء المتحف الذي يضم مركزًا لترميم آثار الملك “توت عنخ آمون”، والبرديات والصندل والدرع والعصيان، بتعاون التكنولوجيا اليابانية والـيـد المصرية العاملة من أساتذة في الترميم، كما أن هناك ثلاثة أجزاء منها: جزء للطوب وجزء للخشب وطريقة حفظ المقصوصة وعملية التبخير، وجزء للمجوهرات الخاصة به.

ودعا الزيات إلى سرعة الترويج وبث رسائل قوية في الخارج مرفقة بالصور للتعريف والتشويق حتى يثار السؤال داخل النفوس والتشويق لزيارة المتحف، كما أن الدولة اليابانية منحت مصر نوع من الورق البردي الحديث تم اختراع للحماية من الحموضة والحفاظ عليه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *