“دونالد ترامب” الرئيس الـ”45″ للولايات المتحدة الأمريكية | مجلة السياحة العربية

 

ولد دونالد جون ترامب في 14 يونيو 1946 وهو الابن الرابع لعائلة مكونة من خمسة أطفال أباهم فريد ترامب، أحد الأثرياء وملاك العقار في مدينة نيويورك. وقد تأثر دونالد تأثرا شديدا بوالده فاّل به المطاف إلى جعل مهنته في مجال التطوير العقاري، وعند تخرجه من كلية وارتون في جامعة بنسلفانيا في عام 1968، انضم دونالد ترامب إلى شركة والده، مؤسسة ترامب.
بدأ حياته العملية بتجديد للفندق الكومودور في فندق غراند حياة مع عائلة بريتزكر، ثم تابع مع برج ترامب في مدينة نيويورك وغيرها من المشاريع العديدة في المجمعات السكنية.
في وقت لاحق انتقل إلى التوسع في صناعة الطيران شراء شركة ايسترن شتل، واتلانتيك سيتي كازينو، بما في ذلك شراء كازينو تاج محل من عائلة كروسبي، ولكن مشروع الكازينو افلس وقد أدى هذا التوسع في الأعمال التجارية إلى تصاعد الديون حيث أن الكثير من الأخبار التي نقلت عنه في أوائل التسعينيات كانت تغطي مشاكله المالية، وفضائحه علاقاته خارج نطاق الزوجية مع مارلا مابلس، والناتجة عن طلاق زوجته الأولى، إيفانا ترامب.

شهدت أواخر التسعينيات تصاعدا في وضعه المالي وفي شهرته  وفي عام 2001، أتم برج ترامب الدولي، الذي احتوى على 72 طابق ويقع هذا البرج السكني على الجانب الآخر من مقر الأمم المتحدة  ،  ثم بدأ البناء في “ترامب بليس”، مبنى متعدد الخدمات على جانب نهر هدسون  وقد امتلك ترامب مساحات تجارية في “ترامب انترناشيونال أوتيل آند تاور”، الذي احتوي على 44 طابقا للاستعمال المختلط على برج كولومبس  يمتلك ترامب حاليا عدة ملايين امتار مربعة في مانهاتن،  ولا يزال شخصية بارزة في مجال العقارات في الولايات المتحدة.

شارك في العمل السياسى من خلال مشاركته في  حزب الإصلاح  صاحب الشعبية الضعيفة بالولايات المتحدة والذى رشحه في انتخابات عام 2000،  ليظهر في أكتوبر 2007،  منتقدا رئيس الولايات المتحدة  في ذلك الوقت جورج دبليو بوش،  وحربه  على العراق  كما أنه توقع ان رودي جولياني وهيلاري كلينتون ستفوز في ترشيحات الرئاسة الجمهوري والديموقراطي، على التوالي، وقال انه سيكون داعما جدا من أي منهما في انتخابات الرئاسة ولكن توقعاته فشلت ايضا  وفي 17 سبتمبر 2008، أيد رسميا جون ماكين لرئاسة الولايات المتحد ة وفشل ايضا .

ثم انضم الى الحزب الجمهورى  وأعلن في خطاب  ترشحه، أنه إذا تولى الرئاسة سيحفز خلق فرص عمل جديدة عبر التعامل بحزم مع ما سماه “تلاعب الصين بعملتها”، شارحا أنها ممارسة “اتبعتها اليابان أيضا”. وقال: “سأتعامل بمنتهى الحزم مع خفض سعر عملته” في إشارة إلى البلدين  أن أميركا “تعاني مشكلة حقيقية. لم تعد لنا انتصارات”، وتساءل: “متى كانت آخر مرة تغلبنا فيها؟.. لنقل، على الصين في صفقة تجارية؟ إنهم يقتلوننا. أنا أتغلب على الصين دائما”.

في محاولة منه لكسب الأصوات بطريقة رخيصة دعا ترامب، الساعي للفوز بترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية الامريكية، لحظر دخول المسلمين للولايات المتحدة بعد أيام من إطلاق النار الدامي في كاليفورنيا قائلا “أطالب  بوقف  كامل وكلي  لدخول المسلمين الولايات المتحدة،  وليس لدينا أي خيار آخر و إن استطلاع رأي أظهر أن المسلمين يكرهون الأمريكيين، وهو ما يشكل خطرا على البلاد وأن الحدود ينبغي أن تظل مغلقة أمام المسلمين حتى يتوصل نواب الشعب إلى فهم واضح لأسباب تلك الكراهية وإن الوضع سيزداد سوءا، وسنشهد المزيد من الهجمات المشابهة لتلك التي وقعت في سبتمبر  2001.”

وفي رد سريع انتقد البيت الأبيض تصريحات المرشح الجمهوري واصفا إياها بأنها “لا تعبر عن الولايات المتحدة وأن تلك التصريحات تتعارض مع القيم الأمريكية وتشكل تهديدا للأمن القومي.
وقال جوش أرنست الناطق باسم البيت الأبيض إن ترامب “يسعى للاستفادة من الجوانب المظلمة واستغلال مواقف الناس من أجل شحذ التأييد لجملته الانتخابية وحث عضو مجلس الشيوخ ومرشح الرئاسة الجمهوري أيضا ليندسي جراهام الجميع على إدانة تصريحات دونالد ترامب   أما جيب بوش الساعي هو الآخر للفوز بترشيح الجمهوريين، فقال: “إن دونالد ترامب مصاب بلوثة، ومقترحاته لا تتصف بالجدية فيما وصفت هيلاري كلينتون التي تصدر السباق للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي طرح ترامب بأنه “مستهجن وتقسيمي ومتعصب”، وهاجم نهاد عواد، المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الامريكي الاسلامي، ترامب قائلا  “هذا تصرف شنيع من شخص يود تسنم اعلى منصب في البلاد. انه تصرف اهوج وغير امريكي. إن دونالد ترامب يشبه زعيم عصابة للشنق اكثر منه زعيما لأمة عظيمة كأمتنا.”
وفي يوم الأربعاء الموافق 9-11-2016 أصبح دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية

شارك

 5  0 Google +0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *