جلسة نقدية عن مهرجان الواسطي في وزارة الثقافة | مجلة السياحة العربية

العراق- السياحة العربية

بغداد- اخلاص مجيد

أقامت دائرة الفنون التشكيلية في وزارة الثقافة والسياحة والآثار، جلسة نقدية عن مهرجان الواسطي بدورته الثانية عشر، قدمها مدير قسم الثقافة الفنية الفنان قاسم العزاوي ومدير المتحف الوطني للفن الحديث  الدكتور علي الدليمي، خلال الاسبوع الجاري، في قاعة عشتار بمركز الوزارة. 

وقدم العزاوي في مستهل الجلسة نبذة تاريخية عن (مهرجان الواسطي)، فيما أشار علي الدليمي إلى أهمية أعمال الفنانين  المشاركين في المهرجان التي شملت الحداثة من أجيال متباينة، وتنوعت أعمالهم الفنية من لوحات زيتية وقطع نحتية بالخامات الطبيعية كافة وقطع الخزف (السيراميك) ولوحات الخط العربي، وأجاد جميع المشاركين بالحس الإبداعي المعاصر الرائع والتجدد في تقديم كل ما يلفت النظر في استلهام الموضوع والتقنية والأساليب المتنوعة، وجميعها تتسابق لأن تدخل تاريخ المسيرة التشكيلية داخل العراق وخارجه، لا سيما وأن أغلب المشاركين لهم معارضهم الشخصية ومشاركاتهم المتواصلة وأساتذة فن، فعدت أعمال المهرجان برأيي الشخصي أعمال تبشر بنقطة بداية جديدة وولادة تجارب جديدة لها مستقبل مهم على الساحة الفنية العراقية ولها موقع قدم راسخ في المشهد الفني العراقي، وأن شاء الله ستكون الأفضل والأبهى.

وقدم أستاذ تاريخ الفن الحديث في جامعة بغداد الدكتور هاني محي الدين، بحثاً عن المهرجان بعنوان (السمات الفنية لفن الواسطي وعلاقته بالفن الإسلامي) مبيناً أن أوربا كانت في القرون الوسطى فنونها خاضعة لسلطة الدين والكنيسة وتحاكي الطبيعة، وفي تلك الفترة ظهر الواسطي بفنه وخرج عن مفهوم المحاكاة في تأريخ البشرية ونحن نعلم أن المحاكاة هو فن يعتمد على التشويق، فقدم فنه بطريقة عبقرية، فهو عبارة عن اختزال الألوان والخطوط وظهور اللون الفيروزي ومن ثم ظهور اللون الذهبي، كما تميز فنه بعكس القصص الاجتماعية مثل مقامات الحريري وألف ليلة وليلة وغيرهم كثير.

وفي ختام الندوة أجاب المدير العام لدائرة الفنون العامة الدكتور علي العويد على الاستفسارات والمداخلات القيمة التي طرحها الحاضرين من الأكاديميين والفنانين والمثقفين والتي أغنت الندوة بمعلومات مهمة عن المهرجان والأعمال المشاركة فيه.

11

thumbnail (1)

thumbnail (2)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *