الموسم السياحى ينعش حركة الدهبيات والمراكب النيلية بالأقصر.. ارتفاع المراكب الموسم الحالى لأكثر من 150 مركب نيلى.. والإقبال عليها من الأفواج السياحية

0

القاهرة _ السياحة العربية 

حالة من الرواج الكبيرة فى الموسم السياحى الشتوى الحالى تشهدها محافظة الأقصر، حيث تتوافد الأفواج السياحية من حول العالم للاستمتاع بالدفء فى الطقس الشتوى بعاصمة الآثار حول العالم، ومن أبرز مظاهر السياحة الشتوية فى الأقصر، رحلات النايل كروز والمراكب النيلية التى تخرج بصورة يومية بين الأقصر وأسوان، فى رحلات تستمر ما بين 4 لـ7 أيام حسب الشركات والحجوزات.

وتعتبر رحلات النايل كروز الرحلات السياحية الأغلى سعراً والأكثر جلباً للعملة الصعبة، حيث تحجز الشركات الكبرى حول العالم والأندية والمؤسسات بجانب الأشخاص من المشاهير والنجوم بصورة سنوية تلك المراكب قبل بدء الموسم الشتوى بأسابيع طويلة، حيث يتهافت الجميع على تجربة تلك الرحلة المميزة فى قلب نهر النيل، حيث أنه ما أن يضع السائح قدميه فى المركب النيلى وتتغلغل فى جسده وقلبه نسمات الهواء الصافية للتواجد فى قلب نهر النيل، حيث يستمتع السائحون بأصوات المياه بجسد المركب التى يستقلونها وهو يتحرك جنوباً أو شمالاً، فهى رحلة ساحرة تجعل السائح يعيش أجواء الحياة البسيطة الجميلة.

وفى هذا الصدد صرح الخبير السياحى محمد عثمان رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية بالأقصر، أن محافظة الأقصر بها أكثر من 150 دهبية نيلية وهى منتج سياحى يعتبر الأغلى سياحياً، حيث أن تلك الدهبيات تساعد فى قلة الأعداد وتساهم فى التحكم بالإجراءات الوقائية، وتقدم ثورة فى مستوى الإنفاق من السائحين عبر تحقيق أكبر قدر من الخصوصية لهم، مؤكداً على أن نسبة الإشغال للمراكب النيلية والفنادق العائمة هذا الموسم تعدت الـ90% من الإشغال بصورة مبهرة جعلت الأقصر تتصدر المقاصد الشتوية حول العالم.

وأضاف الخبير السياحى محمد عثمان لـ”اليوم السابع”، أن رحلة الدهبيات النيلية رحلات مميزة فهى تشعر السائحين بأنهم دخلوا فى عالم اللازمان واللامكان، ليقضوا من 4 أيام لأسبوع فى رحلة السحر ومشاهدة الجبال التى أرساها الله بعظمته على جانبى شريان الحياة، ثم تنتقل للزراعات الرائعة التى بدأ التاريخ بزراعة الأجداد القدماء المصريين لها على ضفة نهر النيل، ثم توارثها الأجيال من بعدهم للاستفادة من الخير الأعظم لمصر والمصريين.

وأوضح رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية بالأقصر، أنه توجد جنسيات تعشق ذلك النوع من السياحة للاستجمام فى قلب نهر النيل على متن المراكب العائمة، وعلى رأسها سياح فرنسا وألمانيا وإنجلترا وأمريكا الشمالية والجنوبية، بجانب السياح من الوطن العربى والمصريين من نجوم الفن والرياضة وغيرهم، حيث أنه فى السنوات الماضية كانت سياحة “الدهبية النيلة” أو الفنادق العائمة تسير بأعداد كبيرة للغاية بين ساحرتى الجنوب “الأقصر وأسوان”، حيث بلغت فى ذروة السياحة بأعوام 2010 و2011 أكثر من 250 مركب نيلى للشركات المختلفة، وإنخفضت بصورة كبيرة فى السنوات الماضية لتصل لـ50 و60 مركب فقط، ولكن مع تحسن حركة السياحة العامين الماضيين ارتفعت من جديد وبدأت الشركات فى تجهيز المراكب لتصل هذا الموسم لأكثر من 150 مركب نيلى للشركات المختلفة المصرية والعالمية والتى تسير رحلات بصورة أسبوعية بين الأقصر وأسوان، لتحدث دعم كبير للقطاع السياحى فى الجنوب بالموسم السياحى الشتوى.

فيما يقول ثروت عجمى رئيس غرفة شركات السياحة بمحافظة الأقصر، أن سياحة الدهبيات والمراكب النيلية بين الأقصر وأسوان، تقدم أسبوع من السحر والجمال يعيشه الأحبة والعشاق والأزواج والعائلات من حول العالم، حيث تنطلق تلك المراكب بكل قوة مع دخول الموسم السياحى الشتوى لتوفير رحلة مبهرة للسياح، للاستمتاع بالطبيعة الخلابة الساحرة والطقس الشتوى الدافئ فى جنوب مصر، حيث تشهد تلك النوعية من السياحة حالة من الزيادة الكبيرة من أفواج السياح من كافة أرجاء العالم.

ويضيف ثروت عجمى فى تصريح لـ”اليوم السابع”، أنه تشهد محافظة الأقصر، حالة من الانتعاشة فى حركة المراكب النيلية العائمة التى تنطلق فى رحلات يومية بين الأقصر وأسوان، وذلك مع ذروة الموسم السياحى الشتوى حيث تتوافد الأفواج السياحية من حول العالم للإستمتاع بقضاء ليالى ساحرة على متن المراكب النيلية فى دفئ الشتاء بالأقصر وأسوان، مؤكداً على أن كل مركب يعمل فيها ما لا يقل عن 15 عاملاً، منهم من يعمل بالقاطرة وآخرون يساعدون السائحين المصريين والأجانب فى الحصول على أجواء من الهدوء والراحة خلال إقامتهم بالدهبية، وآخرون يقومون عمال للمغسلة يعطرون ملابس النزلاء، وعمال الغرف الذين يحددونها بالأسماء وليست الأرقام، موضحاً أنه توجد حالياً زيادة فى حجم الطلب على منتج السياحة الثقافية خلال موسم الشتاء الحالى بنسبة 28%، وذلك مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى، كما شهدت أسعار البرامج زيادة فى الأسعار تقدر بنسبة 18%، وذلك مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى، حيث تم رصد زيادة متوسط إنفاق السائحين من 90 إلى 115 دولار.

ويؤكد رئيس غرفة شركات السياحة بمحافظة الأقصر، أن أسعار الرحلات فى المراكب النيلية تساهم فى دعم كبير بحركة السياحة وتوفير العملة الصعبة، حيث أن أسعار الكابينة المزدوجة للفردين فى المراكب والفنادق العائمة تكون ما بين 80 لـ200 دولار فى الليلة الواحدة، والتى تشمل الإقامة الكاملة بالإفطار والغداء والعشاء، بجانب التنزه خلال الرحلة بين المعالم السياحية بالأقصر وأسوان والمدن المطلة على نهر النيل.

فيما صرح رمضان حجاجى نائب رئيس غرفة شركات السياحة بالأقصر، أن المراكب النيلية السياحية هى الأبرز فى الموسم السياحى الشتوى فى الأقصر وأسوان على مدار السنوات الماضية، فهى الأساس فى جلب أغلى أنواع السياحة وهى سياحة “النايل كروز” التى يتهافت عليها الفئات العليا فى المجتمعات العالمية لقضاء رحلة فى أسبوع ساحر على ضفاف نهر النيل بالمدن والقرى الواقعة بين الأقصر وأسوان فى رحلة مبهرة ومميزة فى الطقس الشتوى الدافئ جنوب مصر.

ويضيف رمضان حجاجى لـ”اليوم السابع”، أنه يعتبر قطاع سياحة المراكب النيلية من أهم مصادر العملة الصعبة، حيث أن كبار المسئولين ورجال الأعمال والمسئولين ونجوم الفن والرياضة يقومون بالحجز فى ذلك النوع من السياحة قبلها بعام وينتظرون وصول فصل الشتاء للعالم للانطلاق فى تلك الرحلات المميزة، مناشداً كافة المسئولين بوزارة السياحة والآثار بالعمل على تقديم الدعم اللازم لذلك القطاع وتسهيل كافة الأمور فى عمل المراكب النيلية لكونها على موعد هذا الموسم مع موسم سياحى شتوى مميز بحجوزات كبيرة فى كافة الشركات التى تملك مراكب نيلية تعمل بين الأقصر وأسوان.

ويؤكد نائب رئيس غرفة شركات السياحة بالأقصر، أنه توجد نوعية سياحة فى العالم حالياً مختلفة من نوعها، وهى سياحة الأندية والشركات حيث يقوم الصفوة فى بلدان أوروبا بالاشتراك بمبالغ تفوق الـ40 و60 ألف دولار سنوياً وتنظم لهم تلك المؤسسات رحلات سياحية فى الشتاء للأقصر وأسوان والإستمتاع بمصر، وهى تلك السياحة التى يستهدفها أصحاب المراكب النيلية خلال تلك الفترة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.