كتاب مجلة السياحة العربية

النجم الطارق 

كتب _ ٱحمد الزهراني

في عام ١٩٦٣م وقعت امريكا وروسيا اتفاقيه لحظر اختبار الاسلحة النووية وحتى تتأكد امريكا ارسلت اقمار صناعيه للتجسس ولكن بعد صعود الاقمار وجدو شيئا غريبا للغايه حيث بدأت الاقمار تستقبل اصوات تشبه الطرق وان لايمكن للروس احداث تفجيرات خارج المجره والفضاء الخارجي ثم ادركو انهم يشهدون ظاهرة جديده كانت انفجارات قويه لاشعه غنيه بالطاقه وكانت من نجوم خارقه متفجره وتم رصدها بالامواج الراديوية وقامو بتحويل هذه الامواج ومعالجتها فوجدو ان هنالك نجم يصدر صوت كصوت المطرقه وكالة ناسا اسمتها بااسم المطارق الكونيه العملاقه (Cosmic Hammering)
القران الكريم ذكر هذه المعجزة الكونيه وسبق بها العلم الحديث قبل اربعة عشر قرنا
ومن هنا يتجلى لنا الإعجاز العلمي العظيم في قوله جل وعلا ”النَّجْمُ الثَّاقِبُ”، حيث تبين لنا من خلال التعرف على كافة المعلومات العلمية والفلكية بأنه أدق وأفضل وصف يمكن أن يصف هذه النجوم الساطعة التي تقوم بإصدار الموجات والطرق بدقة شديدة.
ولذلك قام الله سبحانه وتعالى بالقسم بها حتى يؤكد مدى قدرته الكبيرة على خلق مثل هذا الاعجاز في انواعه الاعجاز العلمي -البياني -التشريعي-الغيبي
يقول تبارك وتعالى: (وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ * إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ) [الطارق: 1-4]، نحن أمام نجم وصفه الله تبارك وتعالى بأنه طارق وبأنه ثاقب: (وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ) [الطارق: 3]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى