سامح حويدق: طفرة سياحية مرتقبة فى الصيف الحالى تتزامن مع تسهيل التأشيرات لعدة دول

 

 الألمان والبولنديون والإنجليز والروس يتربعون على عرش السياحة فى البحر الأحمر
 مطلوب إحداث قفزات فى عدد الغرف الفندقية بشكل مدروس لتحقيق حلم الـ30 مليون سائح

القاهرة _ السياحة العربية

توقع الخبير السياحى سامح حويدق نائب رئيس جمعية الاستثمار السياحى بالبحر الأحمر أن يشهد القطاع السياحى المصرى طفرة سياحية مرتقبة خلال الموسم الصيفى الحالى بالتزامن مع بدء تطبيق القرارات والاجراءات التى أقرتها الحكومة مؤخرا لتسهيل الحصول على التاشيرة السياحية لمصر لعدة دول بينها تركيا والتى تعد من الجنسيات التى تقبل بكثرة على البحر الأحمر وكذلك دول المغرب العربى التى يفضل سائحوها الغردقة كأفضل مدينة للسفر اليها.
وأكد حويدق أن مجموعة التسهيلات الجديدة التى أعلنها مؤخرا أحمد عيسى وزير السياحة والآثار للحصول على التأشيرة السياحية سوف تقود القطاع السياحى لتحقيق حلم الـ 30 مليون سائح وقد تقفز بالأرقام السياحة إلى أرقام قياسية. لافتا إلى إن مصر تستحق أكثر من ذلك نظرا لتفرد وتنوع منتجها السياحى ما بين السياحة الثقافية والترفيهية والدينية والعلاجية والبيئية والرياضية وسياحة السفارى والمؤتمرات.
وشدد على أن الدولة تتبنى خططا ونهجا قويا ومتميزا بهذه القرارت نحو الوصول إلى نسبة نمو من 25% إلى 30% سنويا وصولا إلى 30 مليون سائح فى 2028.
وطالب نائب رئيس جمعية الاستثمار السياحى بالبحر الأحمر بضرورة إحداث قفزات فى عدد الغرف الفندقية بشكل مدروس وسريع بالاضافة إلى توسيع قاعدة تسيير رحلات الطيران للأسواق السياحية.. موضحا أن الأمر يتطلب أيضا قيام هيئة تنشيط السياحة بحملات ترويج قوية للأسواق المستهدفة والتى قصدتها التسهيلات الأخيرة فى التأشيرات مثل الصين والهند وإيران والعراق ودول المغرب العربى وذلك بجانب الأسواق الرئيسية والتقليدية الأخرى وأن تركز هذه الحملات على سهولة الحصول على التأشيرة السياحية الإلكترونية أو عند الوصول للمطارات والمنافذ المصرية.
وأشار إلى أن الجنسيات الأعلى توافدا للمدن السياحية بالبحر الأحمر هى الألمانية ثم البولندية ثم الإنجليزية والروسية.. لافتا إلى اهتمام مستثمرى السياحة بالبحر الأحمر بتنوع الجنسيات الوافدة وهو تنوع يفيد السياحة المصرية.
وطالب حويدق بضرورة العمل على تسهيل اجراءات وصول الركاب بمطارات مصر السياحية وخاصة الجمارك للقضاء على ظاهر التكدس وطوابير انتظار الحقائب وانتظار التفتيش وغيرها من الاإجرءات المزعجة للسائح التى تشهدها بعض المطارات.
وشدد حويدق على ضرورة تكاتف جميع العاملين فى القطاع السياحى للعمل على تحسين التجربة السياحية لدى السائح وتنفيذ توجيهات الدول فى هذا الشأن.. مؤكدا أن ذلك سيساهم فى تحسين صورة مصر الذهنية والسياحية وسيكون لها شأن كبير ووضع متميز يليق بها على الخريطة السياحية العالمية خاصة فى ظل الاهتمام الكبير بجودة الخدمات المقدمة للسائحين.
وقال نائب رئيس جمعية الاستثمار السياحى بالبحر الأحمر أن تحسين التجربة السياحية يبدأ بالمطارات المصرية خاصة المطارات السياحية وتحديث الفكر بشكل عام سواء من سهولة الدخول والخروج وكذا ضرورة سرعة إصدار التأشيرات وإنهاء الإجراءات بسهولة ويسر ودون إرهاق السائح.. لافتا إلى ضرورة الاهتمام بسهولة تحرك السائح داخل وبين المقاصد والمدن السياحية المختلفة دون أى مشاكل تواجهه خاصة فى ظل الجهود التى بذلتها الدولة فى تطوير البننية التحتية بمصر بشكل كامل سواء الطرق والكبارى والمناطق المحيطة بالمزارات السياحية والأثرية.
وذكر أن كل المؤشرات السياحية تشير إلى أن السياحة الألمانية ستكون فرس رهان السياحة المصرية فى الموسم الصيفى الحالى وذلك لتعويض الانخفاض الحاد فى الحركة الوافدة من بعض الأسواق المصدرة للسياحة مثل روسيا وأوكرانيا بسبب تداعيات الحرب الدائرة بينهما.
وكشفت الإحصائيات السياحية عن أهم الأسواق السياحية الوافدة لمصر خلال العام الماضى أن المانيا احتلت المركز الأول كأكثر دول العالم إرسالا للسياح إلى مصر.. فيما تشير التوقعات إلى زيادة فى أعداد السائحين الألمان الوافدين لمصر خلال الموسم السياحى الصيفى الحالى. ووفقا لاستطلاعات الرأى العالمية لايزال المواطنون فى ألمانيا حريصين للغاية على السفر على الرغم من المخاوف الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *