كرنفال بريدة للتمور.. تسوق ومتعة

يحتفل السعوديون في كل عام بموسم حصاد التمور بمهرجانات كبرى تقام في مختلف المدن، أشهرها في القصيم والأحساء والمدينة المنورة، وتضم مزادات لأجود أنواع التمور يتوافد عليها المستثمرون من مختلف الدول للشراء والتصدير.

ويعد “كرنفال بريدة للتمور” هو الأضخم في منطقة الشرق الأوسط من حيث كمية المعروض من التمور والقيمة السوقية لها وحركات التدفقات المالية في السوق التي تبدأ في شهر أغسطس ويستمر لشهرين، ويستقبل حصاد 11 مليون نخلة في منطقة القصيم، حيث أكدت الجهة المنظمة للمهرجان أن الأسبوع الأول من الكرنفال شهد تواجد ما يقارب 500 طن من التمور.

كما يشهد المهرجان مشاركة لفرق الفنون الشعبية التى تقدم عروضها، بفقرات ونماذج الألوان التراثية والشعبية، في القصر التراثي بمدينة التمور بيريدة، والتى نالت إعجاب الزوار.

ويقدم للزوار العديد من ألوان الفنون الشعبية، كالعرضة السعودية والسامري والناقوزي والحوطي، التي أحيت الموروث الشعبي عبر الرقصات والأهازيج الشعبية التي تشتهر بها منطقة القصيم.

وتأتي مشاركة فرق الفنون الشعبية في الكرنفال لأهمية التراث في السياحة، كونه يجسد الحضارة الإنسانية التي تتمثل في حياة الآباء والأجداد، كما تعد أحد أدوات إحياء التراث وتعريف الأجيال الجديدة بما تزخر به منطقة القصيم بوجه عام، من إرث ثقافي وحضاري عرف به منذ مئات السنين.

يذكر أن الكرنفال يقدم للزوار العديد من الفعاليات والبرامج الهادفة التي تزيد على 35 فعالية مصاحبة بمشاركة عدد من الشباب والفتيات والأسر المنتجة والحرفيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *