“طيران الإمارات” تدرس سبل مواجهة الرحلات الطويلة منخفضة التكلفة | مجلة السياحة العربية

قال رئيس طيران الإمارات، أكبر شركات طيران للرحلات طويلة المدى فى العالم، اليوم الخميس: إن الشركة تقلص التكاليف للتأقلم مع ضعف الأسواق وارتفاع الدولار ومنافسة الرحلات الطويلة منخفضة التكاليف.
تجبر الأوضاع الاقتصادية المتغيرة شركات الطيران الخليجية المدعومة من الحكومات، والتى دخلت العديد من الأسواق الأجنبية فى آسيا وأمريكا الجنوبية فى الأعوام الماضية، على مراجعة نماذج أعمالها وكبح نمو طاقة الاستيعاب الذى كان جامحًا من قبل.
وقال تيم كلارك رئيس شركة طيران الإمارات للصحفيين فى برلين على هامش معرض آي.تي.بى للسياحة: “نحن معرضون لتغيرات السوق مثل الجميع وأن أحد هذه التغييرات هو المنافسة المتزايدة من الرحلات طويلة المدى منخفضة التكلفة الذى وصفه “بالعاصفة القادمة”.
وتفرض إير شاتل النرويجية للطيران ضغوطا على شركات الطيران المعروفة على رحلات الأطلسى مع توسعها فى استخدام الطائرات أحادية الممر فى رحلات طويلة بين مطارات محلية صغيرة وأقل تكلفة فى حين تعمل شركات طيران كبيرة مثل لوفتهانزا واير فرانس والخطوط الجوية البريطانية المملوكة لمجموعة آي.ايه.جى على تنفيذ مشروعات للرحلات طويلة المدى منخفضة التكاليف.
وقال كلارك “الطريقة التى يسافر بها الناس وقرار السفر ومقدار المال الذى يمكنهم دفعه والمنافسة الجديدة التى تدخل السوق والطائرات وحيدة الممر طويلة المدى كل هذا يتغير”.
يدرس المزيد من شركات الطيران استخدام طائرات جديدة أكثر كفاءة وحيدة الممر لمدى أطول على مسارات يمكن أن تكون أرخص وأسهل فيها عن الطائرات عريضة البدن التى تملك طيران الإمارات أسطولا حصريا منها.
وقال كلارك الذى يعمل فى طيران الإمارات منذ عام 1985: إنه لا يرى أن هذا الوضع يتغير، مضيفًا “ربما يكون للآخرين الذين يأتون من بعدى رأى مختلف”.
وامتنع عن إعطاء تفاصيل أو التصريح بموعد أى استراتيجية جديدة قد يعلن عنها، لكنه قال إن تخفيض الوظائف “ليس من طبيعتنا إنها ليست ثورة وإنما تصحيح”.
وقالت طيران الإمارات فى يناير: إن ألف موظف تركوا الشركة فى الشهور الثلاثة السابقة وأن ذلك يرجع “بدرجة كبيرة للتقاعد بشكل طبيعي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *