المسافر تعزز عروض الإقامة الفندقية بالشراكة مع “زائر”

أعلنت المسافر، شركة السفر الرائدة في المملكة والتابعة لمجموعة سيرا، عن شراكة استراتيجية مع “زائر”، الحل السحابي الشامل لإدارة الفنادق والشقق والممتلكات، لتقديم مجموعة متطورة من الشقق الفندقية عبر محفظة أعمال المسافر التي تخدم الزوار المحليين والوافدين.
يقدم “زائر” مجموعة من الحلول التقنية المبتكرة لتمكين المالكين ومديري أماكن الإقامة من إدارة عملياتهم اليومية، بما في ذلك إدارة المخزون، والخدمات الفندقية، والمالية، والموارد البشرية، والحجوزات، وعمليات تسجيل الوصول والمغادرة، وتخصيص الغرف، والمزيد من خلال نظام سهل الاستخدام، مرتبط ديناميكياً لإدارة أي نوع من أماكن الإقامة مهما كان حجمه.
ستقوم المسافر بموجب هذه الشراكة بدمج عروض الشقق الفندقية التي تقدمها “زائر” ضمن محفظتها الواسعة من أعمال السفر عبر حلٍ يعتمد على واجهة التطبيق البرمجي (API) لتعزيز تجربة السفر لكل من عملائها من الشركات والجهات الحكومية والأفراد عبر الأسواق المحلية والعالمية. وستعمل هذه الخطوة على توسيع العروض الشاملة التي تقدمها المسافر بشكل كبير مع مجموعة واسعة من خيارات الإقامة لتناسب جميع العملاء.
يهدف “زائر”، الذي يدير حالياً أكثر من 700 شقة فندقية، إلى توسيع مخزونه من الإيجارات قصيرة المدى إلى 2,000 مكان إقامة فائق الجودة خلال عام 2024.
وقال مزمل حسين، الرئيس التنفيذي لشركة المسافر: “مع تزايد جاذبية المملكة العربية السعودية بالنسبة للمسافرين من مختلف دول العالم، فإن الشراكة مع ’زائر‘ تعتمد على قدراتنا الرقمية للمساعدة في تلبية احتياجات الإقامة الراقية لعدد متزايد من السياح المحليين والدوليين. وسيسهم دمج محتوى الإقامة في ’زائر‘ على منصاتنا الرقمية المتطورة لعملائنا من الشركات والجهات الحكومية والأفراد إلى تسهيل تبادل البيانات في الوقت الفعلي، مما يضمن تجربة أكثر سلاسة وترابطاً لأصحاب العقارات والضيوف ومنظومة السفر عموماً”.
من جانبه قال الدكتور محمد المبارك، الرئيس التنفيذي لشركة “زائر”: “متحمسون للتعاون مع المسافر لتوسيع نطاق وصولنا إلى جمهور أوسع عبر منصاتها الرقمية المتكاملة. وتمثل هذه الشراكة خطوة هامة في تطوير قطاع السفر في المملكة العربية السعودية بينما نسعى إلى الارتقاء بتجربة الشقق الفندقية من خلال الجمع بين الانتشار الواسع للمسافر والنهج المتمحور حول خدمة العملاء مع حلولنا العقارية”.
ومع قيام المملكة العربية السعودية بدعم قطاع السياحة بشكل كبير من خلال استثمارات تصل إلى تريليون دولار أمريكي، بهدف جذب 150 مليون سائح سنوياً بحلول نهاية العقد الحالي وفقاً لأهداف رؤية 2030 التحولية، يؤكد التعاون بين المسافر و”زائر” على الالتزام بتقديم خدمات سفر سلسة وغير مسبوقة لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمسافرين في سوق سريع التطور.
تعد المملكة العربية السعودية اليوم ثاني أسرع الوجهات السياحية نمواً في العالم، وتشهد ارتفاعاً في الطلب على خيارات الإقامة المرنة في جميع أنحاء المملكة. ومن شأن المشاريع ذات النطاق الضخم أو العملاق ومشاريع تطوير البنية التحتية أن تعزز من نمو السياحة الترفيهية والأعمال وتوفير فرصٍ كبيرة في قطاع الإيجار قصير الأجل. ويتجلى هذا الاتجاه بشكل خاص في جميع الأسواق الرئيسية حول المملكة، بما في ذلك المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة، فمن المتوقع أن يرتفع الطلب على أماكن الإقامة فائقة الجودة بشكل كبير لاستقبال ما يقدر بنحو 30 مليون زائر معتمر بحلول عام 2030.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *