السياحة العربية
استضاف برنامج «مساء الخير يا مصر» على إذاعة البرنامج العام، الذي تقدمه أسماء موسى، ومن إعداد شهيرة محمد، ، في السادسة مساءً، البروفيسور ولاء الدين علي هزاع، أستاذ التدريب وعلوم الرياضة، في مداخلة إذاعية تناولت مستقبل الطب الرياضي في مصر، بالتزامن مع استحداث أول بورد مصري مهني للطب الرياضي بالمجلس الصحي المصري.
وجاءت المداخلة لتسليط الضوء على أهمية هذه الخطوة وانعكاساتها على مستقبل الرياضة المصرية، من منظور علوم الرياضة والتدريب والأداء الرياضي، مع التأكيد على ضرورة الانتقال بالطب الرياضي من مفهومه التقليدي المرتبط بعلاج الإصابات إلى منظومة متكاملة تهدف إلى الوقاية ورفع كفاءة الرياضي والحفاظ على استمراريته في الملاعب.
وأكد البروفيسور ولاء الدين هزاع أن الطب الرياضي الحديث لا ينبغي أن يقتصر على التعامل مع الإصابات بعد وقوعها، بل يجب أن يمتد ليشمل الوقاية، ومتابعة الأحمال التدريبية، والاستشفاء، والتأهيل، والعودة الآمنة إلى المنافسات، مشددًا على أهمية التكامل بين الطبيب والمدرب ومتخصص علوم الرياضة والتأهيل، إلى جانب مختلف التخصصات المرتبطة بصحة وأداء الرياضي.
وأشار هزاع إلى أن تطوير منظومة الطب الرياضي يتطلب كذلك تعزيز التدريب الميداني للأطباء داخل الأندية والاتحادات والاستادات، وخلال المنافسات الرياضية، بما يتيح لهم فهم طبيعة الألعاب المختلفة ومتطلباتها البدنية والفسيولوجية واحتياجات اللاعبين بصورة عملية.
وشدد على أن الاستثمار الحقيقي في صحة الرياضي يبدأ من الوقاية وليس انتظار الإصابة، معتبرًا أن اكتشاف عوامل الخطورة مبكرًا، ومتابعة الحالة البدنية للاعب، وضبط الأحمال التدريبية وبرامج الاستشفاء والتأهيل، تمثل ركائز أساسية لبناء رياضي أكثر صحة وقدرة على الاستمرار في المنافسة.




