في قلب مدينة إسطنبول، حيث يلتقي الشرق بالغرب، يتسلل ممر مائي ضيق لكنه بالغ الأهمية، يُعرف باسم مضيق البوسفور، ورغم صغر حجمه، إلا أن تأثيره الجغرافي والسياسي والاقتصادي يفوق حجمه بكثير، فهل يمكن لمضيق لا يتجاوز عرضه بضعة كيلومترات أن يكون بوابة عبور بين قارتين.
La traduction automatique est temporairement indisponible. Affichage du contenu original.
«البوسفور» أصغر مضيق على وجه الأرض .. عرضه 700 متر ويربط قارات العالم
كتبت _ شيماء سيف في قلب مدينة إسطنبول، حيث يلتقي الشرق بالغرب، يتسلل ممر مائي ضيق لكنه بالغ الأهمية، يُعرف باسم مضيق البوسفور، ورغم صغر حجمه، إلا أن تأثيره الجغرافي والسياسي والاقتصادي يفوق حجمه بكثير، فهل يمكن لمضيق لا يتجاوز عرضه بضعة كيلومترات…
Écouter l'articleLecture locale respectant l'ordre des langues de l'article
Réglages d'écoute

كتبت _ شيماء سيف








Commentaires
Aucun commentaire pour le moment.