- المواصلات وأهميتها في التنمية الاقتصادية.
- الموانئ السعودية ودورها في الإسراع بالتنمية.
- الكهرباء في السعودية وأهميتها كمحرك للنشاط الاقتصادي (ولم يوضع اسمي عليها).
من التوسع الأفقي الى العمودي
في هذه المرحلة تم التوسع الأفقي الذي شمل كل مجالات الاقتصاد السعودي، وانشئت مصانع الجبيل وينبع والصناعات العملاقة، لإنتاج الأسمدة والبتروكيميائيات، وكانت "سابك" العملاقة تقيم هذه المصانع وتديرها، إضافة إلى إقامة المصافي العملاقة في الرياض، ورابغ، وينبع، وفي المنطقة الشرقية، والطرق والأوتوسترادات المهمة في أنحاء المملكة، والبنى التحتية للاقتصاد الوطني. وكانت الدولة السعودية بقيادة ملوكها، ابتداء من المؤسس الملك عبد العزيز والملك سعود وصولا إلى الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي لديه رؤية وحدس قوي للانتقال بالمملكة من التوسعات الأفقية المهمة إلى الانطلاق نحو التوسّعات العمودية وفق رؤية 2020-2030، حيث التطور السريع في مجالات مفيدة تنعكس إيجابيا على مستويات الدخل والمعيشة للمواطنين. في مرحلة التوسع الأفقي ماذا نقول، وقد جاءت هذه المرحلة في كتب سجلها الباحثون في الاقتصاد والاجتماع والسياسة من أهل البلاد ومن العرب الذين عايشوا هذه المرحلة، وهي ما سمي "مرحلة الطفرة النفطية". لقد استثمرت المملكة الكثير من الأموال في الإعمار، الذي تبدى لنا نحن المتعاقدين العاملين في المملكة. فمثلا وليس حصرا، الرياض هذه المدينة عاصمة البلاد السياسية، كانت تقتصر على أحياء وشوارع عدة أهمها، المربع حيث أبنية الوزارات، وما يسمى بحي الوزارات وحي المربع وحي الشميسي نسبة الى مستشفى الشميس المركزي، وشارع الخزان نسبة الى خزان المياه، وشارع الوزير نسبة الى الوزير الأول في المملكة، وشارع التميري، وحي الديرة، وحي القصمان، وحي العبيد.
الحي الديبلوماسي وتوسع الدرعية
ونشأ الحي الديبلوماسي بتنظيمه الدقيق، واستراحاته، وكان وجهة لأهل الرياض والعاملين فيها، وجُمعت كل السفارات الأجنبية في هذا الحي ذي الحدائق والمتنزهات، وكان تحفة معمارية ذات خصوصية تعكس الذوق السعودي الرفيع والعمارة الإسلامية. وتوسعت مدينة الدرعية، بكل ما تحمله من معانِِ تخص الدولة السعودية، تجديدا ذا قيمة حضارية، وانتشر الإسكان وشمل كل مناطق المملكة بتسهيلات قل مثيلها في العالم، حيث ساهمت البنوك، وخاصة بنك الإسكان، بتقديم القروض الميسرة دون فوائد لكل مواطن سعودي ليعمر بيتا له وليس شقة سكنية، بل فيلا جميلة ورائعة، شملت المناطق في أحياء جديدة منظمة، تصل إليها الخدمات الأساسية قبل أن تبدأ العمارة فيها، كالكهرباء والماء والشوارع والصرف الصحي في لوحة بديعة، وكنتُ أستغربُ كيف تصل الخدمات إلى القطع المخططة للبناء، قبل أن تُبنى، إنها عقلية الدولة التي تضع المخططات والمربعات الجاهزة للبناء، والخدمات الأساسية، كما قدمنا. أما عن المستشفيات والمستوصفات فحدّث ولا حرج. أقيم مستشفى الملك فيصل التخصصي الشهير وله مشافٍ عدة في أنحاء المملكة. ومستشفى الملك خالد المتخصص بطب العيون على طريق الدرعية وجامعة الملك سعود، وتم استقدام خيرة الأطباء من العالم العربي والدول الأجنبية بخبرات متطورة. والعلاج في هذه المستشفيات والمستوصفات مجاني للمواطن والمتعاقدين مع الدولة.القطاع المصرفي والمالي
وإذ أذكر كل هذا، لا يغيب عن بالي بناء المصارف السعودية، مبنى البنك المركزي (ساما)، والراجحي الذي هو من أكبر المصارف، وهذه البنوك قدمت خدماتها للمواطن والمتعاقد وكل من هو في الأراضي السعودية، بخدمة مصرفية ممتازة، ومحلات الصرافة الموجودة في كل حي من الرياض على أساس أسعار البورصة. أضف الى تسميات المصارف الوطنية كالبنك الأهلي والبنك العربي شراكة بين الدولة والبنك العربي العريق، والبنك الفرنسي السعودي، والبنك البريطاني-السعودي، والبنك الهولندي-السعودي، والبنك السعودي-الأميركي (سيتي بنك)، وظهرت البنوك الإسلامية غير الربوية، كبنك الملك فيصل الإسلامي، وبنك البركة، وبنوك أخرى.
توسعات مكة والمدينة المنورة
كانت هناك توسعات كبيرة وعظيمة شملت الأماكن المقدسة في مكة والمدينة. ففي المدينة المنورة، أشرف المرحوم الملك فهد بن عبد العزيز، على هذه التوسعات، بحيث من أين ما نظرت وتطلعت تشاهد الحرم المديني حيث الجامع الكبير الذي يضم مقام الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) وصاحبيه أبا بكر وعمر (رضي الله عنهما)، وأصبح حجم التوسعة يشمل كل المدينة المنورة التي كانت في عصر النبوة. وفي مكة جرت توسعات جديدة وإضافات، فطوعت الجبال وحفرت الأنفاق، وأصبح الحرم المكي يتسع لمئات الآلاف من الحجاج والمعتمرين الذين يلبون فريضة الحج الى البيت العتيق وليشهدوا تطور منافع تسهل عباداتهم. وتوسعت مكة شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً، وأصبحت مدينة عصرية، بفنادقها العالية المطلة على الحرم، التي تستوعب الآلاف من الزوار، واخضوضرت مكة التي كانت "بوادٍ غير ذي زرع"، فتحولت إلى خميلة جميلة بطرق وشوارع واسعة وخدمات على كل المستويات. لقد اهتمت العائلة المالكة بهذه المدينة أيما اهتمام، وبالمدينة المنورة.في كل مدينة سعودية مطار دولي
أما المطارات والطائرات المدنية السعودية، ففي كل مدينة مطار دولي، في الظهران، والدمّام، والقصيم، والجوف، وحائل، وتبوك، والرحلات المتتابعة بواسطة الطيران التزام وطني بتقريب المسافات وإنجاز الرحلات والمعاملات. كل هذا كان في فترة قياسية، وفي طائرات مريحة، وأصبح الإنجاز لرجال الأعمال متاحا في الحركة والتوجه لتنفيذ أعمالهم داخل المملكة وخارجها، والرحلات الخارجية إلى كل دول العالم، بواسطة الأسطول الجوي السعودي والمطارات المستقبلة والمودعة في الإقلاع والهبوط، وشروط الأمان والسلامة متوفرة. كل ذلك اضافة الى الموانىء الحديثة التي نشأت في السنوات الأخيرة.





Commentaires
Aucun commentaire pour le moment.