- عدم الدقة في تحديد أسعار الخدمات. وهي تعتمد في الأساس على الحساب الدقيق لجميع التكاليف والنفقات المباشرة قبل إضافة هامش الربح.
- عدم دراسة السوق وتقييمه باحترافية.
- دخول غير المتخصصين هذا المجال.
- طرح أسعار مبالغ في تخفيضها أو ارتفاعها (سواء بتخفيض هامش الربح أو رفعه - مع ثبات أسعار الخدمات الأخرى ).
- عدم إعادة بيع هذه الخدمات بأسعار أقل مما يقوم العميل بدفعه إذا ما قام بتنظيم الرحلة بمفرده.
- تعيين عدد كبير من الموارد البشرية بما يفوق الاحتياج الفعلي للعمل.
- الافتقار إلى مهارة التفاوض مع الموردين على تخفيض أسعار شراء الخدمات التي يتم تقديمها.
- عدم التنسيق في انتظام الرحلات السياحية المتتابعة مما يؤثر سلبا على المشاركين في الرحلات الأخرى.
- إعادة تحديد الأهداف ورسم استراتيجية قادرة على تحقيق نتائج خارقة.
- التعرف على العمليات ذات القيمة العالية والتركيز عليها.
- تمكين العاملين من خلال المقاييس الإدارية المعروفة.
- حسن تحليل البيانات، وفرز المعلومات، وتوفير بدائل للاستراتيجية المتبعة...
- دمج الوظائف المتشابهة وإسنادها إلى موظف كفء أو فريق عمل مؤهل؛ فعلى سبيل المثال يمكن أن تسند إلى موظف العلاقات العامة متابعة تسجيل العملاء، والتأكد من تسديد الرسوم، وإرسال تفاصيل الرحلة إلى العملاء، وإرسال الكشف الإلكتروني إلى الإدارة المختصة.
- خفض التكاليف وتسهيل توزيع المسئوليات على فرق العمل مع تمكين المؤسسة من الاستفادة من مركزية الموارد مما يحقق التكامل بين المركزية واللامركزية.
- إشراك العاملين في صنع القرارات حيث يتم تمكين الموظفين من جمع المعلومات عن السوق وتحليلها واختيار نوع الرحلة القادمة وفقا للظروف المحيطة كمواسم الإجازات ومتابعة الأحوال الجوية، والاستجابة لطلبات العملاء التي توضحها ردود أفعالهم، ومدى وتفاعلهم مع الإعلان عن برامج الرحلات التي تزمع الشركة تنفيذها.
- استخدام تكنولوجيا المعلومات في ربط كافة العمليات من خلال طرق الاتصال وتخزين قواعد البيانات واعتماد آلية للاستجابة لطلبات العملاء واستفساراتهم.
- عدم الاكتفاء بالتدريب فقط، بل لا بد من تعليم العاملين وإثراء معلوماتهم مما يسهم في تنمية مهاراتهم وقدراتهم وتوسيع مداركهم، وذلك بتعميم المستجدات في صناعة الرحلات إلكترونيا.
- تحويل الثقافة الحالية للمؤسسة من التركيز على تحقيق الأرباح فقط؛ إلى الاهتمام بالعملاء وتنفيذ العمل بجودة عالية بما يفوق توقعات العملاء.
- أن تكون مكافأة العاملين المنتجين بناء على النتائج النهائية وليس لمجرد التواجد في مقر العمل خلال فترة الدوام.
- التخلي عن أسلوب خطط العمل التقليدية وتنفيذ العمليات بحسب طبيعتها مما يؤدي إلى القيام بعدة خطوات في وقت واحد.
- اختيار العلاج المناسب لكل حالة بناء على طبيعتها ومواصفتها مما يقلل من الإجراءات الاستثنائية التي كان يتم اللجوء إليها بتنفيذ العمليات التقليدية وفق تصميم موحد.
- اتباع أسلوب مرن للرقابة والمراجعة من خلال استخدام أساليب الرقابة الكلية العامة بدلا من الحالات الفردية.
- يكون دور مدير الرحلة هو جهة الاتصال الموحدة، حيث يقوم بعمل المنسق بين العمليات والعملاء وهو هنا يحتاج إلى أن يكون لديه نظام معلومات كامل وأدوات الاتصال مع المسئولين عن كل عملية.
- تحقيق تغير جذري في الأداء من خلال تغيير أسلوب وأدوات العمل، وذلك بتمكين العاملين في المؤسسة من أداء أعمالهم بالطريقة الصحيحة وبأسلوب إبداعي والتخلص من التكرارية تقليل عدد مرات المراجعة والتدقيق والاهتمام بالرقابة اللاحقة، والنظر إلى كل ما يحيط بأعمالهم بنظرة شمولية.
- تحديد احتياجات العملاء والعمل على تحقيق رغباتهم.
- تمكين المؤسسة من أداء أعمالها بسرعة عالية من خلال توفير المعلومات المطلوبة لاتخاذ القرارات وتسهيل عملية الحصول عليها.
- تحسين جودة الخدمات والمنتجات التي تقدمها المؤسسة لتتناسب مع رغبات واحتياجات العملاء.
- تخفيض التكلفة من خلال إلغاء العمليات غير الضرورية والتركيز على العمليات ذات القيمة المضافة.
- البدء من الصفر وليس إصلاح أو ترميم أو تجميل الوضع القائم؛ بل التخلص من كل ما هو قديم والتركيز على ما ينبغي أن يكون.
- أن نبدأ من المخرجات (النتائج) وليس الأنشطة.
- التخلي عن إجراءات العمل القديمة الراسخة والتفكير بصورة جديدة ومختلفة في كيفية تنظيم الرحلات.
- الاستغناء عن شراء سيارة خاصة لكل موظف، بحافلة تتسع للموظفين، أو بعقود إيجارية شهرية مع شركات تأجير السيارات مثل "اوبر" و "كريم".
- اختيار موقع أقل تكلفة لمكاتب الشركة مع التخلص من العمليات المكلفة.
- الاندماج أو التحالف مع الشركات المماثلة لتوحيد الجهود وتكامل الخدمات.
- استخدام صناديق الطعام الصغيرة في تقديم الوجبات الغذائية بدلا من "البوفيه" لضمان عدم رمي المخلفات للحفاظ على النعمة والبيئة.
- استئجار حافلة كبيرة بدلا من حافلتين صغيرتين لأن في ذلك خفضا للتكاليف، والاكتفاء بمرشد واحد فقط بدلا من إثنين.
- استئجار البوت أو معدات الغوص أو المخيم وغيرها بدلا من شرائها شريطة أن تكون التكلفة الإيجارية الإجمالية أقل من تكاليف الشراء.
- استضافة فريق طبي مقابل لتقديم الخدمة الطبية خلال الرحلة.
- الاحتفاظ بالموظفين الأقل تكلفة والأعلى كفاءة.
- الاستعانة بمصممين وفنيين مستقلين بدلا من تعيين قسم فني ثابت في الشركة.
- التعاقد مع موظفين متطوعين للإشراف على الرحلة -بعد تدريبهم - بدلا من تعيين موظفين دائمين.
- تفويض الموظفين السلطة اللازمة ليكونوا مسئولين عن إنجاز الأعمال الموكلة إليهم.
- إعادة تصميم العملية الواحدة من بدايتها وحتى نهايتها بحيث يمكن من خلاله أداء أكثر من عمل في وقت واحد.
- تخزين معلومات العملاء في قاعدة بيانات تفاعلية بحيث يتم تزويدهم بالبرامج والرحلات طوال العام واستخدام تقنية الاتصال مع العملاء المحتملين.
- استخدام نظام تحديد التتبع التلقائي للحافلات خلال المسار السياحي.
- التسجيل في الرحلة عن طريق الباركود بدلا من الطريقة التقليدية.
- استخدام الماسح الضوئي في الأجهزة المحمولة للتأكد من الهوية الوطنية للمشارك
- بناء منظومة للتواصل المباشر مع العميل تتضمن معلومات كاملة عن الرحلة وطريقة التسجيل، وتقوم المنظومة بإغلاق آلية التسجيل عند اكتمال العدد.
- وضع تصور للعمليات الجديدة في الرحلات القادمة، وتحديد التكنلوجيا المطلوبة، وتأمين الدعم من الادارة العليا.
- وضع مخطط للأهداف وتشكيل فرق العمل بناء على الكفاءة والانتاجية وحاجة العمل الفعلية.
- عملية التشخيص، وتوصيف العمليات القائمة وكشف العلل في العمليات القائمة لتعزيز الإيجابية منها والتخلص من العمليات ذات النتيجة المنخفضة.
- وضع تصورات بديلة، وتطوير عملية التصميم الجديد وتصميم هندسة الموارد البشرية وتحديد برنامج تكنلوجيا المعلومات ووضع مخطط شامل وجمع ردود الفعل قبل القيام بالتغييرات.
- تكثيف اللقاءات بين العملاء وفريق العمل عن طريق استخدام التقنية لاستطلاع آرائهم عن الرحلة السابقة، وتطلعاتهم واقتراحاتهم لما يرعبون في توفيره في الرحلات القادمة.
- التحديث المستمر للعمليات ولكافة المعلومات المتعلقة بصناعة الرحلات والبيئة المحيطة بما فيها الطقس، وخلو المسار من العوائق، وما يجب اصطحابه خلال الرحلة.
- هل نجحنا في أعمال الشركة ككل، أم أن النجاح كان مقصورا على نوع معين من الرحلات؟
- هل نستطيع العودة بقوة إلى سوق الرحلات مجددا بعد التخفيف من الإجراءات الاحترازية؟
- هل يمكن أن تكون لدينا القدرة على المنافسة التي فقدت بسبب جائحة كورونا؟ وهل سنتخلف عن نظرائنا من حيث القدرة على العمل؛ خصوصا وأن شركات كبرى ستدخل إلى السوق من خارج المملكة؟





Commentaires
Aucun commentaire pour le moment.