العراق / السياحة العربية
بغداد / لمى الربيعي
أعلنت وزارة الثقافة والسياحة والآثار، الفاتح من أيلول 2026، فتح باب الترشيح لجائزة الإبداع العراقي بدورتها الحادية عشرة لعام 2026، داعيةً المبدعين العراقيين إلى تقديم أعمالهم ومشاركاتهم وفق الشروط والضوابط المعتمدة، وبحسب استمارة التقديم المنشورة من قبل الوزارة.
وأوضحت الوزارة أن استلام المشاركات يبدأ اعتبارًا من اليوم الثلاثاء، ويستمر حتى نهاية الدوام الرسمي ليوم 30 تشرين الأول 2026، وذلك في مقر الوزارة/ قسم المهرجانات والفعاليات الثقافية، على أن تُقدَّم الأعمال والمستلزمات المطلوبة وفق الحقل الذي يرغب المتقدم في المنافسة فيه، وبحسب المتطلبات المحددة لكل اختصاص.
وأقرت اللجنة العليا لجائزة الإبداع العراقي، برئاسة وزيرة الثقافة والسياحة والآثار وكالةً، السيدة سروة عبد الواحد، الحقول التنافسية للدورة الحادية عشرة، والتي تشمل: الشعر، والرواية، والقصة القصيرة، والدراسات النقدية، والدراسات اللسانية، وأدب الطفل، والترجمة، والفنون التشكيلية بفروع الرسم والنحت والخزف، والمسرح في مجالي النص والإخراج، والفيلم السينمائي الروائي أو الوثائقي، والتأليف الموسيقي، والخط العربي والزخرفة، والدراسات الآثارية والتراثية، والإبداع الرقمي وصناعة المحتوى الثقافي والتصوير الفوتوغرافي، والتصميم الكرافيكي والوسائط المتعددة، فضلًا عن أدب السيرة.
كما تتضمن الدورة حقولًا تكريمية تشمل: شخصية الإبداع الثقافي، وأفضل شركة سياحية، وأفضل مرفق سياحي، وأفضل طاهٍ (شيف)، وأفضل مبادرة شبابية ثقافية، وأفضل منصة رقمية ثقافية.
وبيّنت الوزارة أن من أبرز الشروط العامة للترشح أن يكون العمل أو الإنجاز قد أُنجز أو نُشر خلال عامي 2025 و2026، وأن يكون أصيلًا ومن إنتاج المرشح ومستوفيًا للمعايير الفنية أو العلمية المعتمدة في الحقل، فضلًا عن ألا يكون قد سبق له الفوز بالمركز الأول في جائزة محلية أو عربية أو دولية.
وأكدت الضوابط عدم جواز مشاركة المرشح في أكثر من حقل تنافسي واحد خلال الدورة نفسها، فيما تؤول ملكية الأعمال المقدمة إلى الجهة المنظمة وفق ما تقرره اللجنة المختصة، وتؤول ملكية العمل الفائز في حقل الفنون التشكيلية إلى وزارة الثقافة والسياحة والآثار، ولها الاحتفاظ به أو عرضه أو التصرف فيه بما ينسجم مع أهداف الجائزة.
وأشارت الوزارة إلى أن للجنة العليا حق حجب الجائزة في أي حقل في حال عدم استيفاء الأعمال المقدمة للشروط والمعايير المعتمدة، كما تخضع الأعمال، بحسب طبيعتها، للفحص والتحقق من أصالتها ومدى الاستعانة بأدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتتضمن متطلبات التقديم في الحقول الأدبية والفكرية تقديم أربع نسخ من الأعمال المنشورة وفق الأصول، وتشمل دواوين الشعر، والروايات، والمجاميع القصصية، وكتب الدراسات النقدية واللسانية، وأدب الطفل، وأدب السيرة، على أن تكون صادرة عن دور نشر معتمدة ومستوفية للمتطلبات النظامية، حيثما ينطبق ذلك.
وفي حقل الترجمة، يُقدَّم العمل المترجم إلى اللغة العربية بأربع نسخ، من ضمنها نسخة واحدة من المطبوع الأصلي بلغته الأم.
أما الفنون التشكيلية، فتشمل الرسم والنحت والخزف، ويُقدَّم العمل الأصلي، مع حرية اختيار الموضوع والأسلوب والأبعاد، على ألا يكون منفذًا من الجبس أو باستخدام قوالب جاهزة.
وفي المسرح، يُقدَّم النص المسرحي كاملًا أو تسجيل مرئي كامل للعرض، بحسب الاختصاص، فيما يُشترط في الفيلم السينمائي تقديم فيلم روائي أو وثائقي كامل، مرفقًا بالبيانات الفنية الأساسية.
ويُقدَّم في حقل التأليف الموسيقي العمل الموسيقي مرفقًا بالنوتة الموسيقية والتسجيل الصوتي أو المرئي، بينما يُقدَّم في حقل الخط العربي والزخرفة العمل الأصلي وفق الضوابط والمواصفات الفنية المعتمدة.
أما الدراسات الآثارية والتراثية، فتُقدَّم الدراسة أو البحث كاملًا، على أن يتسم بالأصالة والمنهجية والإضافة المعرفية، في حين تشمل فئة الإبداع الرقمي صنّاع المحتوى الثقافي والتصوير الفوتوغرافي، مع تقديم المحتوى أو المشروع الرقمي، وتقديم عمل فوتوغرافي واحد في اختصاص التصوير.
كما يُقدَّم في حقل التصميم الكرافيكي والوسائط المتعددة العمل بصيغته الرقمية، مرفقًا بالملفات والمواد اللازمة لتقييمه والتحقق من أصالته.
ودعت الوزارة الراغبين في الترشح إلى ملء استمارة الترشيح الرسمية، وإرفاق السيرة الذاتية والوثائق المطلوبة، وتقديم الأعمال بالصيغة والعدد المحددين لكل حقل، مع الالتزام الكامل بالشروط والمعايير والمواعيد المحددة.

وأكدت الوزارة أن اللجنة المختصة تمتلك صلاحية التحقق من صحة الأعمال والوثائق المقدمة، واستبعاد أي مشاركة لا تستوفي المتطلبات أو الشروط المعتمدة.



