جليلة كلاعي تونس
يُقدَّم العرض المسرحي التونسي «كيما اليوم»، من تأليف وإخراج ليلى طوبال، يوم الإثنين 12 جانفي 2026 على الساعة الخامسة مساءً، على خشبة مسرح السامر، ضمن فعاليات الدورة السادسة عشرة لمهرجان المسرح العربي (10 – 16 جانفي 2026)، الذي تنظمه الهيئة العربية للمسرح بالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية.
العمل من إنتاج المسرح الوطني التونسي بالتعاون مع فريق «الفن مقاومة»، ويأتي امتدادًا لمسار فني اشتغلت فيه ليلى طوبال على أسئلة الجسد، والإنسان، والهشاشة، عبر مقاربات مسرحية تمزج بين الحس الإنساني والبحث الجمالي.
يراهن عرض «كيما اليوم» على
المسرح بوصفه فعلاً إنسانيًا حيًّا، ومساحة للتفكير في معنى الأمل والكرامة في عالم يتصاعد فيه العنف الرمزي وتفقد فيه الإنسانية بعضًا من معانيها. ويحمل عنوان العمل جوهر حكايته، إذ يروي قصة فتاة «حملت بها الأرض» بعد أن كادت الإنسانية تنقرض، في بناء رمزي يطرح أسئلة المصير، والذاكرة، وإمكانية استعادة المعنى.
وفي تقديمها للعمل، خلال المؤتمر الصحفي المخصص للعرض،اكدت ليلى طوبال أن المسرح لا ينفصل عن واقعه، وأن التجريب ليس شكلاً معزولاً بل يبدأ من إدارة الممثل وبناء علاقة إنسانية آمنة داخل الفعل المسرحي، معتبرة أن كل تجربة مسرحية هي بالضرورة تجريبية، تولد من لحظة الاشتباك مع الأسئلة الجديدة التي يفرضها العالم.
ويشارك في العرض كل من أصالة النجار، خديجة محجوب، دينا الوسلاتي، فاتن الشرودي، وأمان الله التوكابري، في تجربة جماعية تؤكد على مركزية العمل المشترك، وعلى حضور الممثل ككائن إنساني قبل أن يكون أداة تعبير فني.

ويُمثل العرض حضورًا تونسيًا جديدًا ضمن مهرجان المسرح العربي، في تواصل مع ديناميكية المسرح التونسي وتنوع تجاربه، وقدرته المستمرة على مساءلة الواقع والانحياز للإنسان.



