تحت شعار “لقطات صغيرة… تحكي حكايات كبيرة”: انطلاق الدورة 11 لمهرجان بانوراما الدولي للفيلم القصير بتونس

شارك

جليلة كلاعي ـ تونس

أعلنت الهيئة المديرة لـ مهرجان بانوراما الفيلم القصير الدولي (PISFF) عن تفاصيل دورتها الحادية عشرة، والتي تنطلق فعالياتها غداً الاثنين، 2 فيفري وتستمر حتى 7 فيفري 2026، في قاعة سينما أميلكار بالمنار.

وبشعار ملهم هو “لقطات صغيرة… تحكي حكايات كبيرة”، تمكنت لجنة التنظيم من فرز أكثر من 3000 طلب مشاركة من مختلف أنحاء العالم، لتستقر القائمة النهائية على 40 فيلماً تمثل 20 دولة. هذا التنوع الجغرافي الذي يمتد من البرازيل وتايوان إلى فرنسا وإيطاليا، مروراً بالجزائر وإيران، يمنح المهرجان صبغة عالمية فريدة تتيح للجمهور التونسي الاطلاع على مدارس إخراجية متباينة وتجارب إنسانية عابرة للحدود.
وتشار ك تونس بـ 4 أعمال سينمائية قصيرة. ويهدف المهرجان في نسخته الجديدة إلى تسليط الضوء على الإبداعات الشبابية المبتكرة وتقديم منصة ثقافية تجمع صناع الأفلام من خلفيات متنوعة.

سيكون عشاق الفن السابع على موعد في سهرة الافتتاح مع الفيلم المصري “مانجو” للمخرجة رندة علي، وهو العمل الذي نال استحساناً نقدياً لافتاً في الدورة الأخيرة من أيام قرطاج السينمائية. وإلى جانبه، تضع السينما التونسية بصمتها القوية منذ اللحظات الأولى من خلال عرض فيلمي “يوم شبه عادي” للمخرج سليم بلهيبة و**”بين عالمين”** للمخرجة هادية بن عايشة، وهما من بين 4 أفلام تونسية تشارك في المسابقة الرسمية.

لضمان الدقة والموضوعية في توزيع جوائز المهرجان، أوكلت المهمة للجنة تحكيم ثلاثية تضم أسماء مشهوداً لها بالخبرة، وهم الفنانة ليليا بن عاشور والمخرج سليم بلهيبة من تونس، بمشاركة المخرج والناقد الجزائري أكلي أمداح. ستتولى هذه اللجنة تقييم الأفلام الموزعة على فئات الروائي، الوثائقي، وأفلام التحريك.

لا يقتصر المهرجان على العروض فقط، بل يمثل فرصة للتبادل الثقافي عبر الصفحة الرسمية للمهرجان التي تفتح باب النقاش حول قضايا الإنتاج السينمائي القصير. ولتسهيل النفاذ للعروض، وفرت إدارة سينما أميلكار إمكانية الحجز المسبق للتذاكر عبر موقعها الإلكتروني لضمان مواكبة الجمهور لهذا الزخم الفني.


بين الرؤى الشبابية والخبرات المهنية، يثبت مهرجان “بانوراما” مرة أخرى أن الأفلام القصيرة ليست مجرد مرحلة انتقالية، بل هي فن قائم بذاته يمتلك القدرة على تغيير وجهات النظر واختزال العالم في دقائق معدودة.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *