هويملي سفيان
في أجواء مفعمة بعبق التاريخ وسحر “مدينة الجسور”، أشرفت وزيرة الثقافة والفنون، السيدة مليكة بن دودة، على الافتتاح الرسمي لفعاليات الملتقى الدولي: “التراث الموريسكي في الجزائر: ذاكرة وهوية مشتركة”، المنظم بقصر الثقافة “محمد العيد آل خليفة”. ويأتي هذا اللقاء العلمي الرفيع كفاتحة لعهد جديد من التقاليد الثقافية التي تهدف لإعادة الاعتبار لتراثنا وحضارتنا، وتسخير كافة الإمكانيات لترسيخ مكانة قسنطينة كعاصمة ثقافية بامتياز.
تضمن برنامج الافتتاح وقفات عرفان وتقدير لنخبة من القامات العلمية والفكرية التي أفنت جهودها في البحث وصون الذاكرة، وعلى رأسهم المؤرخ التونسي المتميز الأستاذ عبد الجليل التميمي، والدكتور عبد الله حمادي، والمؤرخ ناصر الدين سعيدوني، والدكتورة فاطمة الزهراء قشي، وذلك بحضور متميز للأديبة الكبيرة زهور ونيسي. وشددت السيدة الوزيرة في كلمتها على أن التراث الأندلسي يمثل فصلاً حضارياً جوهرياً في تاريخ الأمة الجزائريّة الضاربة جذورها في أعماق التاريخ، مؤكدةً التزام القطاع بمواصلة تنفيذ المشاريع التي تعيد للمدينة بهاءها العريق.




