مملكة الإنسانية بصمة عطاء تتصدر المشهد العالمي في عام 2025

شارك

فاطمة السحاري

في الوقت الذي تضجُ دول العالم بالأزماتِ، تتجلى المملكة العربية السعودية منارةً للأمل وعنوانٍ راسخٍ للعطاء الإنساني الذي لا تحده حدود. إن تصدُّر المملكة للمرتبة الثانية عالمياً والأولى عربياً في تقديم المساعدات الإغاثية والإنمائية لعام 2025م وفقاً لمنصة التتبع المالي للأمم المتحدة FTS، ليس مجرد رقمٍ في إحصائية ، بل هو دليل ساطع على ريادة مملكة الإنسانية وتجسيد حيّ لرؤية قيادتها الرشيدة.

لم يأتِ هذا الإنجاز وليد الصدفة بل هو ثمرة استراتيجية مؤسسية يقودها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله. لقد نجحت المملكة في أن تكون الشريان الأهم لريادة العطاء في أصعب البقاع ، حيث تصدرت قائمة أكبر المانحين للجمهورية اليمنية الشقيقة ، مقدمة ما نسبته 49.3% من إجمالي المساعدات العالمي مما يؤكد التزامها الأخلاقي والتاريخي تجاه جيرانها وأشقائها.


إن احتلال المملكة المركز العاشر عالمياً بين كافة الدول المانحة الأعضاء وغير الأعضاء والمركز الثاني عالمياً في المساعدات المقدمة لسوريا ، يضعنا أمام مشهد يدعو للفخر والاعتزاز. نحن لا نتحدث فقط عن تمويل مادي بل عن منصة المساعدات السعودية التي أصبحت نموذجاً عالمياً في الشفافية والتوثيق مما يثبت للعالم أجمع أن العمل الإنساني السعودي ينطلق من قيم الإسلام السمحة التي جُبل عليها شعبنا الوفي، ومن نهج متقن يضع حياة الإنسان وكرامته فوق كل اعتبار.

إن هذا المنجز هو وسام استحقاق على صدر كل مواطن سعودي، فهو يعكس وجهنا المشرق أمام المجتمع الدولي.
ففي حين تنشغل القوى بمصالحها، تمد السعودية يدها لتداوي الجراح، وتبني المدارس، وتُغيث الجائع، دون تمييز أو أجندات، سوى رغبة صادقة في تخفيف المعاناة البشرية.


إن ما يحققه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم هو تأكيد على أن المملكة ستظل دوماً سراجاً للخير ، وقوة إيجابية في هذا العالم لخدمة الإنسان.
حفظ الله قيادتنا التي جعلت من اسم المملكة مرادفاً للغوث والرحمة والإنسانية، وأدام على وطننا عزّه ورفعَتَه ليظل دائماً في طليعة الأمم.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *