الرياض – سميرة القطان
يحمل الوطن في تفاصيله ذاكرةً وثقافةً وتجارب تنعكس في حياتنا اليومية، وفي اليوم الوطني السعودي السادس والتسعين، تستحضر هيئة الفنون البصرية هذه المعاني من خلال الفن، وما يتيحه من مساحة للتعبير عمّا يشكّل جزءًا من تجربتنا وذاكرتنا.
ويأتي هذا التفعيل ضمن حملة «ما هو الفن؟»، التي تستكشف حضور الفن في تفاصيل الحياة اليومية، وتطرح في هذه المناسبة تساؤل «ما هو الوطن؟» بوصفه امتدادًا لفكرة الحملة، من خلال استحضار الفن والثقافة والتجارب.
ويفتح هذا التساؤل مساحة للتفاعل مع الذكريات والتجارب والتفاصيل التي ترتبط بحياتنا اليومية، إذ تتنوع المشاركات بتنوع تجارب الأفراد وما تحمله من قصص وذكريات. وفي هذا السياق، يسلّط الفن الضوء على هذه التجارب والقصص، ويتيح مساحة للتعبير عمّا نعيشه وما نحتفظ به في ذاكرتنا، وما يرتبط بتفاصيل حياتنا اليومية.




