آخر الأخبار

مجمع وادي جدة للابتكار: من نواة بحثية إلى منبر اقتصادي معرفي

شارك

جدة : سارة الشهري

في مشهد سعودي يشهد تسارعًا في بناء منظومة الابتكار، يبرز مجمع وادي جدة للابتكار كنموذج متكامل يجمع بين البحث العلمي ريادة الأعمال، والاقتصاد المعرفي. تأسس الوادي كنواة بحثية في جامعة الملك عبدالعزيز، ثم تطور ليصبح منصة حيوية تحتضن الأفكار الإبداعية وتحوّلها إلى مشاريع ذات قيمة اقتصادية ملموسة، مدعومًا بالشراكات مع القطاعين الحكومي والخاص.
وخلال فعاليات المجمع الأخيرة واطلعت الدكتورة بسمة أبوبكر خوجه من خلال الجولة التعريفية للطلاب والطالبات عن قرب على بيئة الابتكار، وأخذوا فكرة واضحة عن كيفية تحويل الأفكار إلى مشاريع حقيقية، واستشعار الدور الحيوي الذي يلعبه المجمع في دعم المبتكرين وربط البحث العلمي بالاحتياجات الاقتصادية الوطنية.
ويشهد المجمع اليوم تنوعًا في المبادرات، من مختبرات الابتكار في المجالات التقنية والطبية، إلى برامج الاحتضان والتسريع للمشاريع الناشئة، التي تجاوز عددها 120 مشروعًا في العام الماضي، مع استثمارات تجاوزت 45 مليون ريال سعودي. ويشير عدد من الخبراء إلى أن مثل هذه المنصات تمثل جسرًا بين المعرفة والاقتصاد، وتعيد تشكيل خريطة الابتكار في المملكة.


ويمكن القول إن مجمع وادي جدة للابتكار أصبح اليوم أكثر من مجرد مجمع أبحاث؛ إنه منبر اقتصادي معرفي يعكس رؤية المملكة في بناء اقتصاد مستدام قائم على الابتكار، ويشكل نموذجًا يحتذى به في تطوير منظومة الابتكار على مستوى المنطقة.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *