محمد العجلان
نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، توّج صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، الفائزين بجائزة مكة للتميز في دورتها السابعة عشرة للعام 2025م، بأفرعها التسعة، وذلك بحضور عدد من أصحاب السمو الأمراء والمعالي ومسؤولي ومديري الجهات المشاركة.
وفي كلمة بالمناسبة قال نائب أمير منطقة مكة المكرمة: “في جائزة مكة للتميز نحتفي بمن استحقوا التكريم، فشواهد أعمالهم إبداع وأثر مستدام، نمضي وفق نهج قيادتنا الحكيمة، نهج سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ورؤية سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله-، وخُطى أمير منطقتنا صاحب الإرادة حين تعزم والإدارة حين تحزم، لنكرم من أخلص فصدق، ومن صبر فسبق ومن أتقن عمله وبتميز فرق”.
وأكد سموه أن الجائزة تمضي بثبات لتحتفي في كل عام بالمنجزات، والتميّز والإنجاز والعطاء، وأن مكة تكرم الأشخاص والقيمة، مهنئًا كل صاحب جهد نافع وترك بعمله أثراً واسعاً، مقدمًا الشكر لكل من جعل من الاتقان رسالته لتكون مكة أيقونة تميز ومنارة، وللفائزين والحاضرين”.

وكرّم سمو نائب أمير المنطقة الفائزين في فروع الجائزة، حيث فاز بجائزة فرع التميز الاقتصادي، التجمع الغذائي في جدة التابع للهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية “مدن”، فيما فازت الإدارة العامة للتعليم بمحافظة جدة بجائزة فرع التميز العلمي والتقني عن مبادرة “تحدي نافس”.
وفي فرع التميز العمراني، فاز مشروع نادي جدة لليخوت، بينما جاءت جائزة فرع التميز الاجتماعي بالمناصفة بين مدينة “سناد” للتربية الخاصة بمكة ومؤسسة صالح عبدالله كامل للإنسانية، وفازت لجنة الحج العليا بجائزة فرع التميز الإداري.

وفي فرع التميز في خدمات الحج والعمرة، فاز مكتب إدارة مشاريع الحج عن برنامج “خدمة ضيوف الرحمن”، فيما نالت حملة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، للتبرع بالدم جائزة فرع التميز الإنساني، كما فاز صندوق البيئة بجائزة فرع التميز البيئي عن مبادرة “معالجة وحماية الشواطئ”، وحصلت الهيئة العامة للترفيه على جائزة فرع التميز الثقافي عن مشروع “على خطاه

وتعد جائزة مكة للتميز، منذ تأسيسها عام 2008، منصة وطنية لترسيخ ثقافة الإتقان وتحفيز المبادرات النوعية في مختلف القطاعات، عبر تكريم التجارب الرائدة التي تسهم في تطوير المنطقة ورفع مستوى كفاءة أدائها، وقد استقطبت الجائزة على مدى دوراتها أكثر من 5300 عمل من جهات وأفراد، شكّلت في مجملها رصيدًا من الممارسات المؤثرة التي انعكست إيجابًا على تنمية المنطقة وتعزيز حضورها في مختلف المجالات.




