آخر الأخبار

وسط حضور تشكيلي كبير ..إختتام أكبر تظاهرة فنية .. (المعرض الوطني للفنون التشكيلية رؤى معاصرة)

شارك

#أبوبكر_الفاضلي – ليبيا

بحضور وزير الثقافة ورئيس الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون السيد عبدالباسط بوقندة وعدد كبير من التشكيليين والمهتمين والمشاركين في الورش الفنية اختتمت مساء السبت 25 يوليـــو 2026بقصر الخلد بمدينة طرابلس فعاليات المعرض الوطني للفنون التشكيلية “رؤى معاصرة”، الذي أُقيم تحت شعار “الوطن يجمعنا والفن يوحدنا”، الذي نظمه المركز الوطني للفنون والتراث بالتعاون مع الجمعية الليبية للفنون التشكيلية، وحمل اسم شخصية العام الفنان التشكيلي الرائد علي مصطفى بن رمضان، في أكبر تظاهرة فنية تشهدها ليبيا في مجال الفنون التشكيلية، بعد أيام حافلة بالعمل الفني التي تمثل في ورش العمل لمدة 5 ايام بمشاركة عدد من الفنانين التشكيليين من مختلف المدن الليبية كذلك الفعاليات الثقافية التي تناولت محاور مهمة حول التشكيل الليبي واقعه وآفاق عرضه ، واستضافت نقاداً ليبين وعرب وحظيت بتفاعل مع المعنيين بالتشكيل في ليبيا.

وأكد رئيس الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون خلال كلمته في حفل الختام، أن المعرض حقق أهدافه في تعزيز الحراك التشكيلي الليبي، وأثبت أن الفن والثقافة يمثلان القاسم المشترك الذي يجمع أبناء الوطن، مشيراً إلى أن ما شهدته أروقة المعرض من تنوع في التجارب الفنية والحضور الواسع للفنانين والجمهور يعكس المكانة التي يحتلها الفن التشكيلي في المشهد الثقافي الليبي.

وفي كلمة للسيد رئيس الهيئة العامة للسينما قال فيها :
يسعدنا اليوم أن نختتم أكبر تظاهرة فنية في مجال الفن التشكيلي تُقام في ليبيا، والتي جمعت نخبة من الفنانين من مختلف المدن الليبية، وقدموا أعمالاً راقية عكست الهوية الليبية، وجسدت رؤى وإبداعات تحمل الكثير من الجمال والعمق.

وأضاف أن الأعمال المشاركة لم تكن مجرد لوحات فنية، بل حملت رسائل إنسانية ووطنية عكست وجدان الليبيين، مؤكداً أن شعار المعرض “الوطن يجمعنا والفن يوحدنا” تجسد واقعاً من خلال ما شهده المعرض من تلاحم بين الفنانين من مختلف أنحاء البلاد، قائلاً: لقد اجتمع الليبيون هنا على المحبة والجمال والصفاء، وهو ما يؤكد أن الثقافة والفنون قادرتان دائماً على توحيد الناس وترسيخ قيم التعايش والإبداع.

وأشاد رئيس الهيئة بالدعم الذي قدمته وزارة الثقافة والتنمية المعرفية لإنجاح هذه التظاهرة، موجهاً الشكر إلى معالي وزير الثقافة والتنمية المعرفية على دعمه المستمر للحراك الثقافي وحرصه على إنجاح البرنامج الثقافي المصاحب للمعرض، بما أسهم في تقديمه بالصورة التي تليق بالفن الليبي.

كما ثمّن المشاركة المتميزة للأطفال والبراعم في الورش الفنية المصاحبة، مؤكداً أن رعاية المواهب الشابة تمثل استثماراً حقيقياً في مستقبل الحركة التشكيلية، مشيداً بالفنانين المشرفين الذين نقلوا خبراتهم إلى الجيل الجديد وأسهموا في تنمية قدراتهم الإبداعية

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *