محمد عجلان
أعلنت بطولة العالم للفورمولا إي عن مشاركة النجم الجزائري الشاب خالد، إلى جانب نجمي الغناء المصري أحمد سعد وتامر عاشور، في الحفلات الغنائية المصاحبة لجولة جدة إي-بري 2026، التي تستضيفها حلبة كورنيش جدة، أسرع حلة شوارع في العالم، خلال الفترة من 13 إلى 14 فبراير المقبل.

وسيعتلي الشاب خالد المسرح الرئيسي مساء يوم الجمعة 13 فبراير، لينضم إلى قائمة الفنانين المشاركين، التي تضم أيضاً مغني الراب الأمريكي الحائز على عدة جوائز “غرامي” فيوتشر، والذي أُعلن عن مشاركته الشهر الماضي، فيما يختتم أحمد سعد وتامر عاشور الأمسية الختامية مساء السبت 14 فبراير، من خلال حفلات فنية تمتد حتى ما بعد إسدال الستار على منافسات السباق.
ويعد الشاب خالد مغني وموسيقي وكاتب أغانٍ جزائري في موسيقى الراي، ويُنظر إليه على نطاق واسع بوصفه أحد أبرز وأهم الشخصيات في تاريخ هذا اللون الموسيقي. وقد بدأ تسجيل أعماله الفنية في سن مبكرة، قبل أن يلعب دوراً رئيسياً في إيصال موسيقى الراي من الجزائر إلى الجمهور العالمي، ويساهم في ترسيخ حضورها على الساحة الدولية.
وخلال مسيرته الفنية، باع الشاب خالد أكثر من 80.5 مليون ألبوم حول العالم، ليُعد بذلك الفنان العربي الأعلى مبيعاً في التاريخ، وحاملاً لرقم قياسي عالمي في موسيقى الراي ضمن سجلات موسوعة غينيس للأرقام القياسية. ويضم رصيده الفني مجموعة من أشهر وأنجح أعمال هذا اللون الموسيقي، من بينها: “عائشة”، و”ديدي”، و”عبدالقادر”، و”وهران وهران”، و” سي لا في”، و”علاش تعدي”.
كما يشارك الفنان والممثل المصري أحمد سعد في إحياء الأمسية الفنية مساء السبت 14 فبراير ضمن فعاليات جدة إي-بري، بوصفه أحد أبرز الأسماء المؤثرة في الساحة الفنية العربية المعاصرة. وُلد في القاهرة ونشأ في أسرة فنية، وبدأ مسيرته الفنية بألبوم “أشكي لمين” عام 2003م، قبل أن يحقق انتشاراً واسعاً من خلال أغنية “ولا مرة” عام 2006م، ليؤكد حضوره سريعاً كأحد أكثر الأصوات تنوعاً في هذا المجال.
وإلى جانب مسيرته الغنائية، قدم أحمد سعد أعمالاً موسيقية تصويرية لعدد من الأفلام السينمائية المصرية، من بينها “الفيل الأزرق” و”دكان شحاتة”، كما عزز حضوره التمثيلي من خلال مشاركته في أعمال درامية وسينمائية، من أبرزها المسلسل العالمي «مون نايت» (2022م) ومسلسل «إحنا الطلبة» (2011م)، ليكرس مكانته كفنان متعدد المواهب على المسرح والشاشة.
كما يشارك في أحياء الحفل على المسرح الرئيسي مساء السبت، الفنان والملحن المصري تامر عاشور، أحد أبرز الأصوات المؤثرة في موسيقى البوب العربية المعاصرة. ومنذ إطلاق ألبومه الأول “صعب” عام 2006م، قدم سلسلة من الأعمال الناجحة التي تركت بصمة واضحة في المشهد الموسيقي العربي، وأسهمت في تشكيل ميول جيل كامل، من بينها أغنيات “ليا نظرة”، و”عِشت معاك حكايات”، و”أيام”.
وإلى جانب أعماله الغنائية الخاصة، يُعد تامر عاشور ملحناً مُلهماً أسهمت أعماله في تشكيل ملامح الموسيقى العربية الحديثة. وتشمل أعماله في مجال التلحين عدداً من الأغنيات البارزة لكبار نجوم الغناء العربي، من بينهم أنغام في أغنيتي “يا ريتك فاهمني” و”لوحة باهتة”، وعمرو دياب في أغنية “من العشم”، وإليسا في أغنيتي «حكايتي معاك” و”أنا سِكَتين”.
ومع اقتراب مسيرته الفنية من عقدها الثاني، بلغ تامر عاشور محطة جديدة من التألق من خلال أغنية “هيجيلي موجوع”، التي حققت نجاحاً لافتاً، وتصدرت منصات البث الموسيقي، وتفاعل معها الجمهور في الحفلات المباشرة، إلى جانب فوزها بجائزة أغنية العام ضمن “جوائز بيلبورد عربية للموسيقى” لعام 2024م، ليؤكد بذلك مكانته كأحد أبرز الفنانين المؤثرين في جيله.
وتعود بطولة العالم للفورمولا إي هذا العام إلى مدينة جدة للعام الثاني على التوالي، مع إقامة الجولتين الرابعة والخامسة من الموسم الثاني عشر، حيث تُقام السباقات الليلية المزدوجة يومي 13 و14 فبراير 2026 على حلبة كورنيش جدة، أسرع حلبة شوارع في العالم. وتُعد الحلبة حالياً الموقع الوحيد على روزنامة الفورمولا إي الذي يستضيف سباقاً تحت الأضواء الكاشفة، ما يقدم وتجربة مميزة للجماهير في جدة.
وبعد ستة مواسم ناجحة في الدرعية، أسهم انتقال بطولة العالم لسباقات الفورمولا إي إلى جدة في عام 2025 في تحقيق نتائج مباشرة، حيث أصبح السباق المزدوج في الموسم الماضي الأكثر مشاهدة في تاريخ البطولة، مستقطباً أكثر من 65 مليون مشاهد حول العالم.

وشهدت عطلة نهاية الأسبوع للسباق أجواءً حافلة بالحماس والتشويق تحت الأضواء، إذ بلغت المنافسة ذروتها في اللفة الأخيرة من سباق يوم الجمعة، عندما حقق الألماني ماكسيميليان غونتر، فوزاً لافتاً مع فريق “دي إس بنسكي”، فيما جاء البريطاني أوليفر رولاند سائق فريق نيسان في المركز الثاني، وحلّ البريطاني تايلور بارنارد، الذي كان يقود حينها لصالح فريق “نيوم مكلارين”. ثالثًا على منصة التتويج.
وبعد 24 ساعة فقط، قلب رولاند الموازين، ونجح في تحقيق الفوز في سباق يوم السبت، متقدمًا على بارنارد وجيك هيوز، الذي كان يقود آنذاك لفريق ” مازيراتي إم إس جي”، ليختتم بذلك عطلة أسبوع حافلة بالمنافسات على ساحل البحر الأحمر.