ذكريات خالد ـ الاردن
في أجواء وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز، احتفلت المملكة الأردنية الهاشمية بالذكرى الثمانين لاستقلالها، هذا اليوم التاريخي الذي يجسد مسيرة وطنٍ بُني بالعزيمة والإرادة، وحافظ على أمنه واستقراره رغم التحديات، ليبقى الأردن نموذجًا للوحدة والكرامة والإنجاز.

ويُعد عيد الاستقلال محطة وطنية يستذكر فيها الأردنيون تضحيات الآباء والأجداد الذين صنعوا تاريخ الوطن، ورسخوا قيم الانتماء والولاء تحت راية القيادة الهاشمية الحكيمة. فمنذ استقلال المملكة عام 1946، واصل الأردن مسيرته نحو التنمية والتحديث، محافظًا على مكانته العربية والدولية، ومستندًا إلى إرث هاشمي عريق يقوم على الحكمة والاعتدال وخدمة الإنسان.
وفي صباح يوم الاستقلال، وجّه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين رسالة نصية إلى أبناء الشعب الأردني، عبّر فيها عن اعتزازه بالمواطنين وبمسيرة الوطن، حيث جاء في الرسالة:
“عائلتي الأردنية
كل عام وأنتم بخير بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال بلادنا المباركة. حماكم الله وحمى أردن العز.
عبدالله الثاني ابن الحسين”
وقد لاقت الرسالة تفاعلًا واسعًا بين الأردنيين، الذين عبّروا عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن محبتهم لوطنهم وقيادتهم، مؤكدين أن الاستقلال ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو قصة وطن متجدد بالإصرار والإنجاز.
وشهدت مختلف محافظات المملكة فعاليات وطنية وثقافية وفنية، رفرفت خلالها الأعلام الأردنية في الشوارع والميادين، وسط أجواء احتفالية تعكس روح الانتماء والوفاء للأردن وقيادته الهاشمية.

ويبقى عيد الاستقلال رمزًا للفخر الوطني، ورسالة متجددة بأن الأردن سيظل قويًا بأبنائه، ثابتًا بمبادئه، ومضيئًا بالأمل نحو مستقبل أكثر ازدهارًا وتقدمًا.



