تحت شعار “رؤى معاصرة”.. انطلاق المعرض الوطني للفنون التشكيلية بالعاصمة الليبية طرابلس المركز القومي للفنون والتراث وبرعاية الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون
من أبرز المحطات الثقافية لهذا العام 2026، تستعد العاصمة الليبية طرابلس لاحتضان المعرض الوطني للفنون التشكيلية دورة الفنان علي مصطفى بن رمضان تحت شعار “رؤى معاصرة ومن المقرر أن يُفتتح المعرض، بإذن الله، يوم 18 يوليو، عند الساعة 7:30 مساءً، في قصر الخلد بقلب العاصمة طرابلس، وسط حضور واسع من الفنانين والمهتمين بالفنون التشكيلية والثقافية، يوُعد هذا المعرض أحد أبرز التظاهرات الفنية في ليبيا لسنة 2026، بمشاركة أكثر من 100 فنانًا وفنانة يمثلون مختلف المدن والمناطق الليبية حيث وجهت اللجنة المنظمة دعوتها إلى جميع عشاق الفنون التشكيلية ومحبي الجمال والإبداع لحضور هذا الحدث الوطني، الذي يحتفي بالتنوع الفني ولتقديم تجارب بصرية تعكس تنوع المدارس والأساليب الفنية ويعكس ثراء الفن التشكيلي الليبي وفي إطار الاستعدادات النهائية لانطلاق المعرض تواصل اللجنة المنظمة أعمالها بوتيرة متسارعة على مدار الساعة لاستكمال مختلف الترتيبات الفنية والتنظيمية واللوجستية، بما يضمن خروج المعرض بصورة تليق بالحركة التشكيلية الليبية وبمكانة الفنان الليبي وسيكون أيضاً برنامج ثقافي وفكري يحمل عنوان (رؤى معاصرة)، يهدف إلى تحويل المعرض إلى منصة للحوار وتبادل الخبرات بين الفنانين والنقاد والباحثين، وإثراء التجربة الثقافية للزوار. ويتضمن البرنامج ورشاً تشكيلية يقدمها نخبة من كبار الفنانين التشكيليين الليبيين، تتناول تقنيات وأساليب متنوعة، وتهدف إلى نقل الخبرات العملية إلى الأجيال الجديدة، وفتح فضاءات أوسع للتجريب والإبداع. كما سيشهد المعرض سلسلة من الحواريات النقدية والفكرية بمشاركة نقاد ومتخصصين من ليبيا وخارجها، تتناول أبرز القضايا الراهنة في الفن التشكيلي، من بينها المشهد التشكيلي الليبي والتحديات الراهنة وآفاق التوثيق والعرض حيث سيناقش المشاركون واقع الفن الليبي في ظل التحولات الرقمية، ومسارات الحركة التشكيلية، والهوية البصرية الليبية بين الرمز التقليدي واللوحة المعاصرة. ويتضمن البرنامج أيضًا جلسة حوارية تتناول آليات استثمار اللوحة الفنية ، وسبل مواكبة المتغيرات التي يشهدها سوق الفن، إضافة إلى قراءات نقدية وتجارب تسويقية تسلط الضوء على فرص تطوير المشهد التشكيلي الليبي.
ويُنتظر أن يشكل المعرض الوطني للفنون التشكيلية محطة مهمة لتوثيق التجربة الفنية الليبية، وتعزيز حضورها الثقافي، وإبراز الطاقات الإبداعية التي تزخر بها مختلف المدن الليبية، في حدث يجمع بين العرض الفني والحوار المعرفي، ويؤكد استمرار الفن التشكيلي الليبي في تجديد رؤاه والانفتاح على آفاق جديد