السياحة العربية
أكد البروفيسور العالمي الدكتور هاني فايز حمد، رئيس منتدى أسرار الذهب والمعادن الثمينة، أن قرار المحكمة العليا في الولايات المتحدة الأمريكية بإلغاء جميع الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، انعكس بشكل مباشر على الأسواق العالمية، حيث شهد الدولار الأمريكي تراجعًا ملحوظًا مقابل العملات الرئيسية، في حين ارتفعت أسعار الذهب بصورة كبيرة باعتباره الملاذ الآمن للمستثمرين.
وأضاف الدكتور هاني فايز حمد، في مقطع فيديو له على قنواته بسوشيال ميديا، أن إلغاء الرسوم الجمركية يعزز من حركة التجارة الدولية ويخفف من حدة التوترات الاقتصادية بين الولايات المتحدة وشركائها التجاريين، وهو ما يدفع المستثمرين إلى إعادة توزيع محافظهم الاستثمارية، والاتجاه نحو الأصول ذات القيمة المستقرة، وفي مقدمتها الذهب والمعادن الثمينة.
وأوضح أن العلاقة العكسية بين الدولار والذهب تعد من الثوابت الاقتصادية المعروفة، حيث يؤدي ضعف العملة الأمريكية إلى زيادة الإقبال على الذهب عالميًا، مما يرفع أسعاره في البورصات الدولية، مؤكدًا أن الفترة المقبلة قد تشهد موجة صعود جديدة في أسعار الذهب إذا استمرت الضغوط على الدولار.
وأشار إلى أن الأسواق الناشئة، ومنها الأسواق العربية، تتأثر بشكل سريع بتقلبات الدولار وأسعار الذهب العالمية، ما ينعكس على أسعار المعدن الأصفر محليًا، داعيًا المستثمرين والأفراد إلى متابعة المؤشرات الاقتصادية العالمية قبل اتخاذ قرارات الشراء أو البيع.

واختتم رئيس منتدى أسرار الذهب والمعادن الثمينة تصريحاته بالتأكيد على أن الذهب سيظل الملاذ الآمن الأول في أوقات الاضطرابات الاقتصادية والجيوسياسية، متوقعًا استمرار الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط، ما لم يشهد الدولار الأمريكي تعافيًا قويًا خلال الفترة المقبلة.



