محمد العجلان
احتضن مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض حفلة الفنان العربي الكبير عبدالمجيد عبدالله، والتي نظّمتها مجموعة أسماء الكندي بالتعاون مع مجموعة روتانا الموسيقية و وزارة الثقافة والرياضة والشباب، وسط حضور جماهيري لافت بلغ ١٧ ألف شخص.

واكتظت القاعة بالحضور التي تصل إلى أكثر من 22 ألف متر مربع، بتصميم وتجهيز للفعاليات وفق أعلى المعايير الفنية والتشغيلية.
وشهدت القاعات إقامة مسرح ضخم جُهّز بأحدث تقنيات الصوت والإضاءة، بما يواكب المعايير العالمية للحفلات الجماهيرية الكبرى، ويضمن تجربة فنية استثنائية للجمهور. كما جرى تهيئة الحدائق الخارجية للمركز من خلال توفير جلسات مخصصة، إلى جانب مقاهٍ ومطاعم تخدم الزوار، بما أتاح لهم الاستمتاع بأجواء شتوية رائعة قبل وبعد الحفل، وأسهم في تعزيز تجربة الزائر وتحويل المناسبة إلى تجربة متكاملة تتجاوز حدود القاعات الداخلية.

وتميّزت الحفلة بتنظيم عالي المستوى، بمشاركة ما يقارب ألف متطوع أسهموا في تنظيم حركة الدخول والخروج، وإرشاد الجمهور، وضمان سلاسة تجربة الزائر منذ لحظة الوصول وحتى مغادرة الموقع.
كما احتضن مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض في اليوم التالي حفلة فرقة ميامي، والتي شهدت حضورًا جماهيريًا بلغ 7,000 شخص، في استمرار للزخم الفني والجماهيري الذي تشهده فعاليات المركز، وبما يعكس قدرته على استضافة فعاليات فنية متتالية بكفاءة تشغيلية وتنظيمية عالية.
وتأتي هاتان الحفلتان ضمن حملة “يناير الشوق”، التي تهدف إلى تقديم تجارب فنية وترفيهية نوعية، وتعزيز الحراك الثقافي والفني في سلطنة عُمان، إلى جانب دعم قطاع الفعاليات والترفيه وتنشيط السياحة الداخلية والخارجية.

وفي تصريح له، قال المهندس سعيد الشنفري، الرئيس التنفيذي لمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض: “تمثل استضافة حفلة الفنان عبدالمجيد عبدالله وحفلة فرقة ميامي محطة مهمة تؤكد جاهزية مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض لاستضافة الفعاليات الجماهيرية الكبرى، ليس فقط على مستوى البنية التحتية، بل أيضًا من حيث مرونة القاعات، والكفاءات التشغيلية والتنظيمية، وقدرتنا على إدارة الحشود وتقديم تجربة متكاملة وآمنة للجمهور وفق أعلى المعايير.”
وأضاف أن هذه الفعاليات تعكس الدور المتنامي للمركز في دعم قطاع الترفيه والفعاليات في السلطنة، وتعزيز مكانة عُمان كوجهة قادرة على استضافة الأحداث الفنية والثقافية الكبرى، بما يسهم في تنشيط السياحة والاقتصاد المحلي.

وأعرب الفنان عبدالمجيد عبدالله عن سعادته الكبيرة بهذه الأمسية، قائلًا: “سعيد جدًا بلقائي مع جمهور سلطنة عُمان، كانت ليلة استثنائية بكل تفاصيلها، وسعدت بمشاركة مجموعة من الأغاني القديمة التي أعتبرها ذكريات مع هذا الجمهور الكريم والغفير.”
وتأتي هذه الحفلة ضمن سلسلة من الفعاليات الكبرى التي يحتضنها مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، تأكيدًا على دوره كمحرّك رئيسي لصناعة الفعاليات والترفيه في سلطنة عُمان.




