هويملي سفيان. الجزائر
*في إطار زيارة العمل والتفقد التي قادتها إلى ولاية باتنة، وقفت وزيرة الثقافة والفنون، السيدة مليكة بن دودة، على واقع* المشاريع المبرمجة لتثمين المعلم الجنائزي النوميدي "إمدغاسن" والموقع الأثري "تيمقاد" المصنف ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، مؤكدة على ضرورة الإسراع في تجسيدها واحترام آجال الإنجاز. وزارت السيدة الوزيرة المعلم الجنائزي النوميدي إمدغاسن، أحد أبرز الشواهد التاريخية التي تجسّد عراقة الحضارة النوميدية وثراء التراث الثقافي الوطني. وخلال الزيارة، استمعت إلى عرض تقني مفصّل حول وضعية الموقع ومختلف المشاريع المسجلة لفائدته.

تيمقاد.. مشاريع تأهيل وفق معايير اليونسكو
على صعيد الموقع الأثري تيمقاد، قُدّمت للوزيرة عروض حول المشاريع الجاري تجسيدها، والتي شملت:
· عملية تأمين وتثمين الموقع الأثري المصنف ضمن قائمة التراث العالمي. · مشروع ترميم متحف الموقع، الذي يشرف عليه الديوان الوطني لتسيير واستغلال الممتلكات الثقافية المحمية. · مشروع إعداد مخطط الحماية وإعادة الاعتبار للموقع الأثري وفق المعايير الدولية الخاصة بالمواقع المدرجة ضمن قائمة اليونسكو، بما يتضمن إنجاز الأشغال الاستعجالية اللازمة للحفاظ عليه. وعقب استماعها إلى مختلف العروض، شددت السيدة مليكة بن دودة على ضرورة الشروع الفوري في تجسيد جميع العمليات، مع الحرص على احترام الآجال المحددة وجودة الإنجاز، مؤكدة أن "حماية التراث الثقافي لا تقتصر على الترميم والصيانة، وإنما تشمل أيضاً تثمينه واستثماره بما يخدم التنمية المستدامة".

وأضافت أن وزارة الثقافة والفنون تعمل وفق رؤية استراتيجية تهدف إلى تحويل المواقع الأثرية الوطنية إلى أقطاب جذب ثقافي وسياحي، تجعلها رافداً اقتصادياً حقيقياً يساهم في تنشيط الحركة السياحية وخلق ديناميكية تنموية بالمناطق التي تحتضن هذا التراث، مع الحفاظ على أصالته وقيمته التاريخية.





تبصرے
ابھی کوئی تبصرہ نہیں۔