أشغلت حنان باحمدان فأشعلت ألوانها قراءة الناقد التشكيلي / راضي جودة
للحديث عن مشروع فني لفنان ، أي فنان ، خاصة ممن أثبت حضوراً فاعلاً على مستوى التشكيل والتجريب ، ممارساً للأساليب التقليدية لتأسيس العمل ، حسب القواعد والأصول المتعارف عليها ، وبإستخدام أدوات وخامات تسجل تقنياً على أنها الأمثل والأجدى والأطول عمراً بين معظم الأنماط والمدارس والإتجاهات .. أقول : أن هذا النوع من المشاريع الفنية وتلك الخطوات تحسب بدقة لاتقبل الخطأ، وحتى نستجلي بعض الأمور فإننا لو طرحنا سؤال تقييمي لخبير في اللوحات لقال لنا أن هناك مجموعة من العناصر ، يبحث ورائها لوضع العمل في مكانه الصحيح من ناحية خامة القماش ، ونوع الإطار والشدات والتحضير ، وبعد تلك العناصر تأتي عدد ضربات الفرشاة والإستدارة حول اللوحة ، والبدايات ، والكثافات ، ومجموعة الألوان التي تتفرع منها تفاصيل اللوحة ، أو البيان الذي يمكن أن نطلق عليه أسم خارطة توزيع اللون بالنسبة المئوية في حالات دمج اللون من الألوان الأساسية المتعارف عليها .
تلك المقدمة التي طالت ، كان لابد منها للتأكيد على أن بعض الأعمال ، ومنها اللوحات المتحفية لابد وأن تتوفر لها بعض العناصر التي تتيح للخبراء التحقيق والتثبيت والتوثيق ، وذلك أمر يطول شرحه







تبصرے
ابھی کوئی تبصرہ نہیں۔