وتبدأ عروض شهر نوفمبر في الاستعراض الكبير (الموسيقى العسكرية: من عُمان والعالم ) الذي تتجلّى فيه مظاهر التعاون الثقافي والانفتاح العالمي لدار الأوبرا السلطانية مسقط بعرض يحتفي بالمهارات العسكرية العُمانية وعروض فرق موسيقى شرطة عُمان السلطانية، ويستضيف فرقًا عسكرية تجسد الهوية الموسيقية والثقافية لكل من فرنسا واليابان، ويضم البرنامج الذي يوحّد الجميع في سلطنة عُمان فقرات من مختلف الدول، ويضم عروضًا راقصة، واستعراضات عسكرية، وأزياء مبهرة، وفقرات ترفيهية متعدّدة الثقافات تنتهي بعرض ختامي لكامل المجموعة، وسيزدان الحفل جمالا، وحيويّة، ونشاطا عندما يقدّم في ساحة الميدان لدار الأوبرا السلطانية مسقط، على الهواء الطلق وذلك أيام: الخميس 3 والجمعة 4 والسبت 5 من نوفمبر .
ويقيم عازف الترومبيت كريس بوتّي، الحاصل على جائزة "غرامي"، حفلا رائعا يستمتع جمهور دار الأوبرا السلطانية مسقط بمعزوفات شاعرية للعازف الشهير كريس بوتي الذي استطاع أن يحصد مجموعة هائلة من الأوسمة والجوائز، على مدار العقدين الماضيين، من أبرزها جائزة الألبوم الذهبي والبلاتيني عدة مرات، ليصبح العازف صاحب أكثر الألبومات مبيعًا في الولايات المتحدة الأمريكية. قدم عروضًا ساحرة مع أساطير الغناء مثل ستينغ، وباربرا سترايسند، وتوني بينيت، ويويو ما، وفرانك سيناترا، وبول سايمون، وأندريا بوتشيلي، هذه الإنجازات رسّخت اسمه كواحد من أمهر الفنانين وأكثرهم قوة إبداعية على ساحة الموسيقى العصريّة، وهذا ما يؤكّده عزفه العذب الذي يأتيكم في حفل يقام على مسرح دار الفنون الموسيقية، الخميس 10 والجمعة 11 وتقام فعالية جلسة القهوة والتمر يوم الثلاثاء 8 نوفمبر الساعة 7:00 مساءً.
وتقدّم الدار أمسية مليئة بكنوز الموسيقى التقليدية العُمانية، تضم مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية القادمة من مختلف أرجاء السلطنة، لتوفّر فرصة لا مثيل لها للاستمتاع بالغناء والرقص من كل الأقاليم العُمانية ، وسيقدم كل فنان نموذجًا لتراث منطقته، فيعكس الأزياء الفريدة، وأنواع الطبول، والتقنيات المستخدمة في العزف، فضلاً عن أساليب الرقص المتباينة في كل منطقة من المناطق، ويجسد كل عرض فريد التراث الغني الذي توارثته الأجيال للحفاظ على تاريخها وأزيائها، سيوفّر الحفل منصة للجمهور للاستمتاع بأمسية مدهشة، زاخرة بالتراث الثقافي العُماني، يكون بمثابة دعوة للحفاظ على هذه التقاليد.
سيستمتع الجمهور بفقرات هذا الحفل يوم الأحد 20، وذلك في ساحة الميدان لدار الاوبرا السلطانية مسقط.
وتستمر سلسلة الأعمال المشتركة بين دار الأوبرا السلطانية مسقط ومهرجان أوبرا روسيني فتقدم الأوبرا الكوميدية "وثيقة الزواج"، التي تحكي قصة شابة جميلة تقع في حب شاب فقير، وتواجه مخطط والدها لتزويجها من رجل أعمال أجنبي ثري. لحسن الحظ يحدث خطأ في وثيقة الزواج، وبعد وقوع أحداث كوميدية غير متوقعة، ينتصر الحب الحقيقي في النهاية. ينجح المخرج لورنس ديل في هذا الإنتاج أن يمزج بمهارة بين عناصر الإخراج والموسيقى لإضفاء تأثيرات مسرحية وكوميدية مذهلة، لا تكتمل إلا بقيادة المايسترو أليساندرو بوناتو للأوركسترا، لعزف النسخة الدقيقة الجديدة من المدونة الموسيقية، التي تصدرها مؤسسة روسيني في بيزارو لأول مرة.






التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.