
وختمت السنان حديثه بإلقاء مجموعة من قصائدها، التي تفاعل معها الحضور.
اما الدكتورة هناء حجازي فقدمت في بداية حديثها الشكر لوزارة الثقافة وهيئة الأدب والنشر والترجمة على هذا المعرض والحراك الثقافي المصاحب له، ثم شرعت تستدعي ذاكرتها حول بداياتها قائلة: لا أعلم ما كانت ممارستي الأولى؛ أكانت الكتابة أم الرسم؛ لكني أذكر أني كنت أقدم فقرات في الإذاعة المدرسية بشكل مختلف عن بقية الطالبات اللواتي كن يقدمنها بشكل تقليدي، وهذا أبهر المعلمات والطالبات، كما كانت المرسامة رفيقتي، فكنت أرسم في أي مكان أجلس فيه أو عليه من ماصات وغيرها.
وتمضي هناء محاولة إيضاح الفرق بين الرسم والكتابة بقولها: إن الإنسان اختزل الفنون التشكيلية لتوصيل أفكاره ومشاعره وعواطفه، والكتابة نوع من الفنون والحالة الشعورية لدى الفنان، قد تصل بالفن والشعر، وقد تعرضت لموقف ولم أستطع أن أعبر عن هذا الموقف بالكتابة، فعبرت عنه بالرسم، وأنا شغوفه بالكتابة والرسم، لكني أيضًا أحس أن ما أكتبه أجده أمامي في مشهد مرسوم بخيالي، وهذا واضح في رواياتي وقصصي.







التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.