العراق _ السياحة العربية
برعاية رئيس مجلس النواب بالنيابة السيد محسن المندلاوي، نظم معهد التطوير النيابي يوم امس الثلاثاء ورشة عمل عن اهمية تشريع قانون حق الحصول على المعلومة بالتعاون مع لجنة الثقافة والسياحة والاثار والاعلام النيابية وبدعم من لجنة الانقاذ الدولية، وبحضور عدد من السيدات والسادة رؤساء واعضاء اللجان النيابية المختصة على قاعة الشبيبي في مبنى المجلس بمشاركة ممثلين عن رئاسة الجمهورية ومجلس القضاء الاعلى والامانة العامة لمجلس الوزراء وعدد من الوزارات ومنظمات المجتمع المدني وناشطين، اكد السيد سعد فياض مدير عام معهد التطوير النيابي، ان حضور ورشة العمل الخاصة ب ( أهمية تشريع قانون الحصول على المعلومة) يعكس بشكل واضح الحرص الكبير في دعم العملية التشريعية ورفدها بكل ما يسهم بتمكينها من تلبية الاحتياجات الاساسية لتحقيق تطلعات المجتمع تماشيا مع احترام حقوق الإنسان وانسجاما مع التوسع العالمي في دعم مبدأ حق الحصول على المعلومة" مشيرا الى ان " الولوج الى عالم ارحب من ناحية اتاحة الحصول على المعلومات بشكل سلس ومنظم من الضروري ان يستند الى قانون واضح بفقراته ورصين بصياغاته وهو هدف نطمح الى تحقيقه عبر ما سيتم طرحه في الورشة".

من جهته اوضح النائب صلاح زيني ممثل السيد رئيس مجلس النواب بالنيابة بان الحق في الاطلاع والوصول الى المعلومات أداة أساسية للسير الديمقراطي للمجتمعات وتعزيزا للتنمية الاقتصادية ومساءلة السلطات العمومية عن عملها ومحاسبتها عن نفقاتها كما يعد هذا الحق ضروريا ايضا لترسيخ مشاركة المواطنين في تحسين جودة الخدمات المقدمه للمجتمع".

وعبر النائب زيني بان مجلس النواب ملتزم بالمضي في تشريع القانون لما له من اثارا ايجابيه على المجتمع و نرى ان تكثيف عقد المنتديات الحوارية مع اصحاب المصلحة والدخول في المناقشات والحوارات سينتج عنه قانونا يتوافق مع التزامات العراق الدوليه في مجال الحريات والحقوق ويضعه في مراتب الدول العصرية".

واوضح النائب فاروق حنا سامي رئيس لجنة الثقافة والسياحة والاثار الى ان حق الحصول على المعلومة من الحقوق الاساسية للانسان ومن مظاهر الدولة الديمقراطية بشرط ان يكون هذا الحق مصانا في الدستور والقوانين الوطنية. ونوه رئيس لجنة الثقافة والسياحة والاثار الى ان اهمية تشريع قانون حق الحصول على المعلومة تكمن في دعم مفاهيم الشفافية ومكافحة الفساد وتشديد الرقابة على المؤسسات الحكومية من خلال الحصول على معلومات وبيانات حقيقية تزيد من ثقه الجمهور بالادارة اضافة الى ترسيخ العلاقة بين الحكومه والمواطنين وتدعم البحث العلمي والمعرفي وترسخ الديمقراطيه التشاركية وجذب الاستثمار وتنشيط الاقتصاد . واوضح بان حق الحصول على المعلومه يعد جزءا لايتجزأ من حرية التعبير عن الرأي المكفول بموجب الدستور العراقي في الماده 38 منه وذلك لان امتلاك المعلومه مرحله أوليه لممارسة حريه التعبير عن الرأي ، منوها الى ان لجنة الثقافة والسياحه والاثار والاعلام واللجان النيابية الساندة عازمة على تشريع القانون بعد ان تمت القراءة الاولى في 14/2/2024 على ان تعيد صياغة بعض فقراته بما يتناسب مع المعايير الدولية والاخذ

من ناحيته شدد السيد ادريس حياة المنسق الاعلى للحوكمة والحقوق في لجنة الانقاذ الدولية الى ان اللجنة تعد منظمة مستقلة تأسست عام 1933 وتعمل في اكثر من 40 بلد لدعم المجتمعات المحلية وتقدم خدماتها للاجئين والمجتمعات المحتاجة في كافة أرجاء العالم وتلتزم بمبدأ الحرية وكرامة الانسان.
واضاف السيد حياة بان اللجنة تعمل في العراق مع العديد من الجهات الحكومية على حماية حقوق الانسان وتطوير المناطق التي شهدت دراعات، والمساعدة على إعادة التوطين ودعم تشريع قوانين للناسِ لصون حرياتهم وحقوقهم، مسيرا الى عمل المنظمة مع العديد من الجهات الحكومية منها مفوضية حقوق الانسان ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية ووزارة التربية ووزارة الصحة ومجلس القضاء الأعلى من خلال العديد من البرامج .

من ناحيتها استعرضت السيدة سلوى الغزواني مدير المكتب الاقليمي لمنظمة المادة 19- بتونس في كلمتها عن بعد الاطار العام لتشريع قانون حق الحصول على المعلومة ضمن الاتفاقيات الدولية. واكدت على ان هناك بعض المعايير الملزمة لحق الحصول على المعلومة كالحقوق المدنية والسياسية الى جانب ضمان الحصول على المعلومة بشكل سهل ، مشيرة الى ان الاجراءات الضرورية للوصول الى حق الحصول الى المعلومة. وتخلل الجلسة تبادل اراء ممثلو دوائر الدولة المعنية بشأن مشروع قانون حق الحصول على المعلومة .









التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.