بغداد / لمى الربيعي
مجلة «المأمون» الثقافيةالتي تصدر عن دار المأمون للترجمة والنشر اعدت ملفا بعددها الفصلي الثالث لعام 2026 للتراث غير المادي، تحت عنوان «التراث غير المادي وتحديات حمايته.. ذاكرة الشعوب وهوية الأمم»، وسلطت الضوء على أهمية هذا التراث بوصفه ذاكرةً حية تختزن تجارب الشعوب وتاريخها وتحولاتها، إلى جانب مجموعة من الدراسات والحوارات والمواد الثقافية المتنوعة.

وحملت افتتاحية العدد، التي كتبها الكاتب والصحفي والمترجم عبد اللطيف الموسوي، بعنوان «الترجمة لسان ناطق بذاكرة التراث غير المادي»، تناول فيها دور الترجمة في إيصال التراث العراقي إلى العالم، فيما ضم ملف العدد دراسات تناولت التراث الثقافي بوصفه ذاكرة حية للأمم، والرهانات التي يطرحها التراث غير المادي أمام المتاحف، ومفهوم التراث الثقافي غير المادي في العصر الحديث.

وفي باب «دراسات»، تناول العدد موضوعات فكرية وأدبية متنوعة، من بينها «آرون بيسكاتور وبرتولت برشت: المسرح الملحمي بين النظرية والتطبيق»، و«جلال الدين الرومي ونظرته العرفانية إلى العالم»، و«تحولات حركة الترجمة من عصور التأسيس إلى المعيارية الحديثة». كما تضمن باب «مقابلات» حوارات مع الكاتب التركي أورهان باموك، والكاتب الروسي تيمور سوفوركين، فضلًا عن حوار مع الدكتور عقيل يحيى حسن على هامش معرض بغداد الدولي للكتاب، حول كتابه «لا يمكنني السكوت» الصادر عن دار المأمون.
وشمل باب «آفاق» دراسات ومقالات مترجمة، من بينها «خفايا الكتابة وكواليس حياة المبدعين في كتاب أدباء نوبل يتكلمون»، و«الحب والأحكام المسبقة في رائعة الإسباني بينيتو بيريث غالدوس»، فيما اختُتم العدد بباب «نصوص»، الذي تضمن قصة قصيرة بعنوان «بريق الطف»، وقصيدة «شمورام في بابل»، إلى جانب قصائد لروبرت ل. أرنولد بعنوان «قصائد في غزة».
[23/09 18:37] عباس ابراهيم السعودية: اقتصاد الثقافة في العراق نحو رؤية مشتركة للتنمية والاستثمار
العراق / السياحة العربية
بغداد / لمى الربيعي
تحت عنوان اقتصاد الثقافة في العراق نحو رؤية مشتركة للتنمية والاستثمار أقام مركز الدراسات والبحوث في مقر وزارة الثقافة والسياحة والآثار العراقية وبالتعاون مع وزارة التخطيط ودار ثقافة الأطفال، ورشة فكرية بمشاركة عدد من الباحثين والمختصين من الوزارتين.
وأكد مدير عام دار ثقافة الأطفال ومدير مركز الدراسات والبحوث الدكتور إسماعيل سليمان حسن، خلال افتتاح الورشة، أهمية التكامل بين وزارتي الثقافة والتخطيط في بحث اقتصاد الثقافة، لما يمثله من مجال واعد لدعم التنمية وفتح آفاق الاستثمار الثقافي، مبيناً أن الورشة تمثل خطوة أولى للتحضير لمؤتمر موسع حول اقتصاد الثقافة في العراق.
وناقشت الورشة محاور تناولت الثقافة بوصفها مورداً اقتصادياً ودورها في التنمية وتنويع مصادر الدخل، فضلاً عن الإدارة والتسويق السياحي، والصناعات الثقافية والحرفية، والسياحة الدينية والتراثية، وإمكانات الاستثمار في المقومات الحضارية والأثرية والتاريخية للعراق.
وخلصت الورشة إلى عدد من التوصيات، أبرزها إحياء المدن التاريخية بالفعاليات والمهرجانات، وإنشاء مسارات اقتصادية مرتبطة بالمواقع التراثية، ودعم الصناعات الثقافية، وتطوير التسويق السياحي، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص والمجتمع، إلى جانب حماية البيئة واعتماد مفاهيم التنمية المستدامة.


