آخر الأخبار

هيئة المتاحف تحتفي باليوم الوطني السعودي ال٩٦ ببرامج خاصة

شارك

محمد العجلان السعودية

أعلنت هيئة المتاحف عن برنامج خاص للاحتفاء باليوم الوطني السعودي في عدد من متاحفها، حيث استضاف كل من المتحف الوطني السعودي في الرياض، ومتحف البحر الأحمر ومتحف طارق عبدالحكيم في جدة، برامج وتجارب خاصة ابتداءً من 23 سبتمبر؛ ودعت هذه البرامج العائلات والزوار من مختلف الأعمار للاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية من خلال القصص والتقاليد التي تحتضنها متاحف المملكة.

واستلهمت برامج الاحتفاء من هوية اليوم الوطني السعودي لهذا العام “عزنا بطبعنا”، بما جسّد رؤية هيئة المتاحف بوصفها مساحات وطنية حية وتفاعلية، فيما أبرزت البرامج المملكة ومشاركاتها في تصميمها وفي نقلها إلى الأجيال القادمة.

وصُمم كل متحف برنامجه انطلاقًا من هويته الخاصة؛ إذ أخذ المتحف الوطني زواره في رحلة عبر قصة توحيد المملكة وتشكل هويتها الوطنية، فيما احتفى متحف البحر الأحمر بالمناسبة من خلال تاريخ جدة والبحر الأحمر، واحتفى متحف طارق عبدالحكيم بالإرث الموسيقي الغني للمملكة.

وخلال الفترة من 23 إلى 26 سبتمبر، قدّم المتحف الوطني رحلة تفاعلية نقلت الزوار عبر سلسلة من المحطات داخل المتحف، بدأت بعرض “مسرح الظل” الذي روى قصة رؤية الملك عبدالعزيز وتوحيد المملكة، ثم انتقلت بالزوار إلى محطات استعرضت شخصيات وطنية تركت أثرها في تاريخ المملكة، وتنوع مناطقها، ورموزها وعاداتها وتقاليدها المتوارثة عبر الأجيال.

وشهد بهو المتحف طوال فترة الاحتفال عروضًا حية للفنون الشعبية من مختلف مناطق المملكة، قُدمت بالتعاون مع هيئة المسرح والفنون الأدائية، كما استمتعت العائلات بمجموعة من الألعاب التفاعلية والأنشطة الإبداعية، إلى جانب جدار استكشاف حسي جديد صُمم خصيصًا لزوار المتحف من الأطفال، ومحطة تسجيل مخصصة أتاحت للزوار مشاركة رسائلهم الخاصة عن المملكة ومستقبلها.

واستضاف متحف البحر الأحمر، الواقع في مبنى باب البنط التاريخي بجدة، يوم 23 سبتمبر يومًا احتفاليًا متكاملًا امتد من الصباح وحتى المساء.

واستقبل المتحف العائلات والأطفال بأنشطة مستمرة على مدار اليوم، شملت الرسم على الوجه بطابع وطني وجلسات تلوين إبداعية، وجولات إرشادية استكشفت مبنى المتحف ومقتنياته والقصص المرتبطة بالمملكة.

وبالتزامن مع اليوم الدولي للغات الإشارة، قدّم المتحف تجربة “حكاية وطن”، وهي تجربة سردية شاملة قُدمت بمشاركة مترجم للغة الإشارة السعودية، وكانت مفتوحة للأطفال الصم والأشخاص ذوي الإعاقة، ودعت الأطفال إلى التأمل في معاني الوطن والانتماء والهوية الوطنية.

كما شهد الاحتفال إطلاق “لقاءات الميناء”، وهي منصة دورية جديدة لدعم المصورين والفنانين والمواهب الإبداعية السعودية الناشئة.

ودعت نسختها الأولى، بعنوان “بين البحر والحجر”، الزوار إلى إعادة اكتشاف جدة ومينائها من خلال أعمال مصورين سعوديين ناشئين، بحضور المتحدثين عن أعمالهم مع الجمهور خلال الفترة من 23 إلى 25 سبتمبر، فيما استمر عرض الأعمال حتى 30 سبتمبر.

واحتفى متحف طارق عبدالحكيم باليوم الوطني السعودي خلال الفترة من 23 إلى 25 سبتمبر، من خلال مجموعة من ورش العمل الموسيقية المخصصة للأطفال والعائلات؛ وأُقيم البرنامج يوميًا من الساعة الرابعة مساءً حتى العاشرة مساءً، ودعا الزوار إلى استكشاف ثراء التقاليد الموسيقية في المملكة.


وصُممت ورش العمل لتشجيع المشاركة والاستكشاف، وإتاحة الفرصة للزوار من مختلف الأعمار للتفاعل مع الموسيقى بوصفها جزءًا مهمًا من التراث الثقافي للمملكة.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *