آخر الأخبار

مرشدو جدة السياحيون يقدمون تجربة ثرية لزوار وسياح عروس البحر الأحمر في اليوم الوطني الـ٩٦

شارك

محمد العجلان ـ السعودية

شارك المرشدون السياحيون في منطقة مكة المكرمة الوطن فرحته باليوم الوطني الـ٩٦ خلال فعاليات نظمتها الجمعية التعاونية للمرشدين السياحيين في جدة التاريخية بالتعاون مع برنامج جدة التاريخية ومتحفي البحر الأحمر وطارق عبدالحكيم، حيث قدم أكثر من ٢٥٠ مرشد سياحي من شباب وشابات جدة جولات سياحية مجانية تعريفية عن مدينة جدة لسياح وزوار المدينة المتواجدين خلال إجازة اليوم الوطني وبطولة كأس الخليج لبيان أهمية مكانة جدة كقلب نابض عبر التاريخ على ساحل البحر الأحمر، وأحد أبرز مواقع التراث العمراني في المملكة العربية السعودية، والمسجَّلة على قائمة التراث العالمي في “اليونسكو”.

وفي جدة التاريخية تختلط رائحة التاريخ بأصوات الأسواق العتيقة وملامح المباني الحجرية والرواشين الخشبية، تتجلى قيمة المكان كوجهة سياحية وثقافية لا مثيل لها، كما تكمن أهمية المكان كأحد الشواهد الحية على أحداث مهمة في تاريخ المملكة، وفي بيت نصيف أحد أكبر بيوتها الشامخة استراح فيه الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – بعد دخوله جدة واتخذ منه مقراً لإدارة شؤون الدولة واستقبال ضيوفه، ليصبح البيت رمزاً لوحدة الوطن ومرحلة مهمة في تأسيسه، واليوم، يُعد البيت محطة رئيسية للزوار، حيث يمكنهم استشعار عبق التاريخ واللحظة المفصلية التي جمعت بين القائد والمكان.

وعبر رئيس مجلس إدارة الجمعية التعاونية للمرشدين السياحيين المستشار سامي خياري عن فرحة المرشيدين بيوم وطنهم الغالي مقدمين التهنئة للوطن بعيده الـ٩٦ مؤكدين أن جدة التاريخية كانت منذ مئات السنين بوابة الحرمين الشريفين، ومنها انطلقت قوافل الحجاج والمعتمرين، فشهدت حركة تجارية وثقافية غنية جعلتها ملتقى للتجار والحجاج من مختلف أنحاء العالم.

وما زالت مبانيها المميزة، مثل البيوت ذات الشرفات الخشبية “الروشان”، والأسواق الشعبية، تحكي قصة مدينة عريقة لا تزال تجذب الزوار والسائحين من داخل المملكة وخارجها.

وأوضحوا أن جدة التاريخية تتزين بألوان الوطن، وتصبح الساحات والأزقة مسرحاً للاحتفالات الشعبية، ويلتقي التراث بالمعاصرة في أجواء تعكس أصالة الماضي وتطلعات المستقبل، ويعيش الزائر تجربة فريدة تجمع بين الاعتزاز بالهوية السعودية والاستمتاع بجمال المكان.

وبينوا أهمية الإرشاد السياحي في مثل هذه المواقع، معتبرينه عدسة تشاهد من خلالها تفاصيل دقيقة لأهم تاريخ المكان، فبينما تتجولون في أزقة جدة التاريخية، ستشعرون أنكم تعيشون لحظات متصلة بجذور الهوية السعودية، حيث يلتقي الماضي بالحاضر.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *