آخر الأخبار

الجيدو التونسي في مهمة “داكار 2026”: أربعة أبطال صاعدين يرفعون التحدي بالسنغال

شارك

جليلة كلاعي تونس

تتجه أنظار عشاق الفنون القتالية في تونس نحو العاصمة السنغالية داكار، حيث تستعد النخبة الوطنية الشابة للجيدو لخوض غمار الدورة الدولية المفتوحة (Open de Dakar)، وهي إحدى المحطات الهامة في رزنامة الاتحاد الإفريقي واللجنة الأولمبية الدولية، خاصة مع اقتراب موعد الألعاب الأولمبية للشباب التي ستحتضنها نفس المدينة.

وقد اختار الإطار الفني للمنتخب الوطني، بقيادة المدرب القدير البشير الخياري، المشاركة بوفد يضم أربعة عناصر واعدة من صنف الأصاغر والصغريات.
هذا الاختيار لم يكن وليد الصدفة، بل هو جزء من إستراتيجية الجامعة التونسية للجيدو للاحتكاك بالمستوى القاري والعالمي في سن مبكرة.
وتتكون القائمة التونسية من:

* أسيل بنور (وزن -44 كغ): التي تسعى لتأكيد تفوقها الفني وسرعة حركتها على البساط.
* رنيم بن سليمان (وزن -63 كغ): بطلة صاعدة تملك قدرات بدنية وذهنية تؤهلها للصعود لمنصات التتويج.
* إلياس زقطة (وزن -66 كغ): أحد أبرز المواهب الشابة التي تعول عليها التشكيلة الوطنية في هذا الصنف.
* إلياس العرفاوي (وزن -73 كغ): الذي يتميز بأسلوبه الهجومي القوي وقدرته على مجاراة المنافسين الأفارقة والأجانب.

لا تقتصر أهمية هذه الدورة على حصد الميداليات فحسب، بل تمثل “بروفة” حقيقية قبل الألعاب الأولمبية للشباب “داكار 2026”.
فالهدف الأساسي هو جعل هؤلاء المصارعين يتأقلمون مع أجواء القاعات السنغالية وضغوط المنافسات الكبرى.
كما ستكون هذه البطولة محطة تحضيرية حاسمة قبل خوض منافسات بطولة إفريقيا بالدار البيضاء، حيث يسعى الجيدو التونسي للحفاظ على ريادته القارية.

وبقرار من الإطار الفني، لن يكتفي الأبطال الأربعة بالمنافسة في صنفهم الأصلي (الأصاغر)، بل سيشاركون أيضاً في صنف الأواسط والوسطيات. تهدف هذه الخطوة الجريئة إلى الرفع من درجة التنافسية لدى اللاعبين من خلال مواجهة خصوم يفوقونهم سناً وخبرة، مما يساهم في نضجهم التكتيكي والفني بشكل أسرع.


يُذكر أن الجيدو التونسي لطالما كان خزان الميداليات في المحافل الدولية، وتأتي هذه المشاركة لتؤكد أن العمل على مستوى القاعدة والأصناف الشابة يسير بخطى ثابتة لضمان تواصل الأجيال ورفع الراية الوطنية عالياً.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *