أخبار السياحة

رفع الحظر عن الطيران الروسي إلى مصر والسياحة تنتظر “الشارتر” | مجلة السياحة العربية

وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، وثيقة تقضي باستئناف الرحلات الجوية بين موسكو والقاهرة. وعلى رغم أن القرار الذي يدخل حيز التطبيق في شباط المقبل، أثار حالة من التفاؤل في أوساط المصريين، إلا أن الخبراء والمتخصصين مازالوا يترقبون عودة الطيران الشارتر في نيسان المقبل.

ومع عودة الطيران المنتظم والشارتر الروسي لسابق عهده، قد يصل عدد السياح الروس الآتين إلى مصر إلى قرابة مليوني سائح روسي خلال 2018. ومع هذا التفاؤل بدأت المنتجعات السياحية التي تعد الوجهة المفضلة للروس القادمين إلى مصر، الاستعداد لاستقبالهم. 

ويرى أن القرار الجديد “لا يخدم السياحة لا من قريب أو بعيد، وتم الاتفاق بين وزيري طيران البلدين علي دراسة عودة الطيران العارض (الشارتر)، والذي تعتمد علية السياحة الشاطئية بصفة أساسية في نيسان القادم لعدم اكتمال الشروط المطلوبة من الجانب الروسي، رغم أن الحكومة المصرية فعلت ما طلب منها وهو ما جعل البعض يعتقد بان الموضوع سياسي وليس له علاقة بأمن المطارات”.

وأضاف الخبير السياحي: “اعتقد أن الطيران الشارتر -لو قررت الحكومة الروسية عودته- سوف يكون إلي مدينتي الغردقة ومرسي علم فقط، أما شرم الشيخ، فلن تعود إليها السياحة الروسية قبل أن تقرر الحكومة البريطانية عودة سائحيها إليها، والأحداث الأخيرة مثل الهجوم على مسجد الروضة، وإطلاق صاروخ علي مطار العريش أثناء زيارة وزيري الدفاع والداخلية المصريين للمدينة، سوف تعطل عودة الطيران الروسي والانجليزي”.

قال حسن النحلة نقيب المرشدين السياحيين المصريين لـ”النهار”: “إن توقع هذه الوثيقة بشرة خير مع قدوم عام 2018، تثير التفاؤل لدى مئات المرشدين السياحيين الذين يتحدثون الروسية، ولم يعملوا منذ أكثر من 7 سنوات، فقد أثرت الثورة المصرية في عملهم، ثم تحسنت الأحوال خلال الفترة من عام 2014 لكن سقوط الطائرة في 2015 تسبب في تعطلهم عن العمل مجددا”.

 وأضاف النحلة: “هذا القرار سوف يؤثر ايجابيا على عدد كبير من العاملين في المناطق السياحية التي تستقبل السائحين الروس، وبهذه المناسبة يجب أن أتوجه بالشكر للجهود السياسية التي بذلها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ونظيره الروسي بوتين، ونأمل أن تستأنف الرحلات الشارتر إلى شرم الشيخ والغردقة”.

وكانت رحلات الطيران المدني بين مصر وروسيا توقفت في أعقاب سقوط طائرة مدنية روسية تابعة لشركة “كوغاليم أفيا” فوق سيناء بعد دقائق من إقلاعها من مطار شرم الشيخ يوم 31 تشرين الأول 2015. ولقي 224 شخصا حتفهم في الحادث، وهم جميع ركاب الطائرة، إضافة إلى أفراد طاقمها السبعة.

ومازالت التحقيقات حول سبب سقوطها  مستمرة وفق وكالة “تاس” الروسية. وشكل القرار ضربة قوية للسياحة في مصر، حيث كان السياح الروس يمثلون رقما كبيرا من زوار مصر، خاصة المدن الساحلية، مثل مدينة شرم الشيخ، والغردقة ومرسى علم، وغيرهم.

وأنفقت مصر عشرات الملايين من الدولارات لتحسين الأداء الأمني في مطارات منذ سقوط الطائرة.

وحسب موقع “روسيا اليوم” فإن الوثيقة الجديدة نشرت على موقع “البوابة الرسمية للمعلومات القانونية” الروسية، وجاء فيها: “إدخال تعديل على مرسوم رئيس الاتحاد الروسي الصادر بتاريخ 8 نوفمبر 2015.. المتعلق (شأن التدابير الفردية الرامية إلى ضمان الأمن الوطني للاتحاد الروسي وحماية مواطني الاتحاد الروسي من الأفعال الإجرامية وغيرها من الأفعال غير المشروعة) … الفقرة الأولى … تضاف عبارة (النقل الجوي المنتظم إلى القاهرة)، وأيضا الفقرة الثانية، تضاف عبارة (باستثناء القاهرة)”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى